الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعائدة تلك الليالي بذي الغضى

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أَعائِدَةٌ تِلكَ اللَيالي بِذي الغَضىأَلا لا وَهَل يُثنى مِنَ الدَّهرِ ما مَضى
٢
إِذا ذَكَرَتْها النَّفسُ باتَت كَأَنَّهاعَلى حَدِّ سَيفٍ بَينَ جَنبيَّ يُنتَضى
٣
فَحِنَّ رُوَيداً أَيُّها القَلبُ واصَطَبِرفَلا يَدفَعُ الأَقدارَ سُخطٌ وَلا رِضى
٤
تَوَلّى الصِّبا وَالمالِكيَّةُ أَعرَضَتْوَزالَ التَّصابي وَالشَّبابُ قَدِ اِنقَضى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة