الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا من لصب إن تغشته نعسة

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا مَن لِصَبٍّ إِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌسَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْ
٢
فَإن لَم يُؤرِّقهُ وَعاوَدَهُ الكَرىفَطَيفُكِ يا بنتَ الهِلاليِّ طارِقُهْ
٣
بِلَيلٍ طَويلٍ يَنشُدُ النَّجمُ صُبحَهُفَلا الصُّبحُ مَسبوقٌ وَلا النَّجمُ لاحِقُهْ
٤
فَواهاً لِيَومٍ عِندَ سائِقَةِ النَّقاعَفا الدَّهرُ عَنهُ وَهوَ جَمٌّ بوائِقُهْ
٥
وَغُيِّبَ عَنّا كُلُّ غَيرانَ يَرتَديبِمِحمَلِ مَفتوقِ الغِرارَينِ عاتِقُهْ
٦
وَلَم تُنذِرِ الطَّيرُ النَّواعِبُ بِالنَّوىوَأَلقى العَصا حادي المَطِيِّ وَسائِقُهْ
٧
وَعنديَ مَن كانَ العَفافُ رَقيبَهُأُغازِلُهُ طَوراً وَطَوراً أُعانِقُهْ
٨
وَيَملأُ سَمعي مِن حَديثٍ بِمِثلِهِعَلى النَّحرِ مِنهُ نظَّمَ العِقدَ ناسِقُهْ
٩
فَلَمّا اِنقَضى ما ازدَدتُ إِلّا تَذَكُّراًلَهُ كُلَّ يَومٍ بِالحِمى ذَرَّ شارِقُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة