١
ألا مَن لِصَبٍّ إِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌسَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْ
٢
فَإن لَم يُؤرِّقهُ وَعاوَدَهُ الكَرىفَطَيفُكِ يا بنتَ الهِلاليِّ طارِقُهْ
٣
بِلَيلٍ طَويلٍ يَنشُدُ النَّجمُ صُبحَهُفَلا الصُّبحُ مَسبوقٌ وَلا النَّجمُ لاحِقُهْ
٤
فَواهاً لِيَومٍ عِندَ سائِقَةِ النَّقاعَفا الدَّهرُ عَنهُ وَهوَ جَمٌّ بوائِقُهْ
٥
وَغُيِّبَ عَنّا كُلُّ غَيرانَ يَرتَديبِمِحمَلِ مَفتوقِ الغِرارَينِ عاتِقُهْ
٦
وَلَم تُنذِرِ الطَّيرُ النَّواعِبُ بِالنَّوىوَأَلقى العَصا حادي المَطِيِّ وَسائِقُهْ
٧
وَعنديَ مَن كانَ العَفافُ رَقيبَهُأُغازِلُهُ طَوراً وَطَوراً أُعانِقُهْ
٨
وَيَملأُ سَمعي مِن حَديثٍ بِمِثلِهِعَلى النَّحرِ مِنهُ نظَّمَ العِقدَ ناسِقُهْ
٩
فَلَمّا اِنقَضى ما ازدَدتُ إِلّا تَذَكُّراًلَهُ كُلَّ يَومٍ بِالحِمى ذَرَّ شارِقُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.