١
وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَىومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُ
٢
نأَت دعدُ عنها فهيَ تَشكو كَخَصرِهانُحولاً بنفسي ذلك النَّاحِلُ النِّضْوُ
٣
تُسائِلُني أَترابُها هَل تُحبُّهالَها وأَبيها من مَوَدَّتي الصَّفْوُ
٤
أيحسَبْنَ قَلبي خالياً من غَرامِهاوأَيُّ فؤادٍ من مَودَّتها خِلوُ
٥
عَفا اللَهُ عنها فهيَ روحي وإِن جَنَتْعليها وَمَرْجوٌّ لِذي الهَفوَةِ العَفوُ
٦
أَرى عَينَها نَشوى وَبي نَشوَةُ الهَوىفَما لِيَ أَو تَصحو نواظِرُها صَحوُ
٧
وَأَعلَمُ أَنَّ الجورَ مُرٌّ مذاقُهُوَلكنَّه منها وفي حُبِّها حُلوُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.