الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَىومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُ
٢
نأَت دعدُ عنها فهيَ تَشكو كَخَصرِهانُحولاً بنفسي ذلك النَّاحِلُ النِّضْوُ
٣
تُسائِلُني أَترابُها هَل تُحبُّهالَها وأَبيها من مَوَدَّتي الصَّفْوُ
٤
أيحسَبْنَ قَلبي خالياً من غَرامِهاوأَيُّ فؤادٍ من مَودَّتها خِلوُ
٥
عَفا اللَهُ عنها فهيَ روحي وإِن جَنَتْعليها وَمَرْجوٌّ لِذي الهَفوَةِ العَفوُ
٦
أَرى عَينَها نَشوى وَبي نَشوَةُ الهَوىفَما لِيَ أَو تَصحو نواظِرُها صَحوُ
٧
وَأَعلَمُ أَنَّ الجورَ مُرٌّ مذاقُهُوَلكنَّه منها وفي حُبِّها حُلوُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة