١
يلومون في خلع العذار أخا الهوىوعَذْرَا ملاحِ الحُسنِ تُجلَى مِنَ الخدر
٢
فَعُذراً لعذّالي على خمر حبّهاوما شربوا كأسي وقد جهلوا أمري
٣
وقد أنكروا شطحي وخلعي وصبوتيفَوَالعصر إنسانُ العواذل في خسر
٤
عموا في حجاب الجهل عن حبّ حسنهاوما عندهم علمٌ بأنّ الهوى عذري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.