١
إِذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُفَما إِن يُقالُ لَهُ مَن هُوَه
٢
إِذا لَم يَسُد قَبلَ شَدِّ الإِزارِفَذَلِكَ فينا الَذي لا هُوَه
٣
وَلي صاحِبٌ مِن بَني الشَيصَبانِفَطَوراً أَقولُ وَطَوراً هُوَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.