الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد عفا جاسم إلى بيت راس

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
قَد عَفا جاسِمٌ إِلى بَيتِ راسٍفَالجَوابي فَجانِبِ الجَولانِ
٢
فَحِمى جاسِمٍ فَأَبنِيَةِ الصُففَرِ مَغنى قَنابِلَ وَهِجانِ
٣
فَالقُرَيّاتِ مِن بِلاسَ فَدارَييا فَسَكّاءَ فَالقُصورَ الدَواني
٤
قَد دَنا الفِصحُ فَالوَلائِدُ يَنظِمنَ سِراعاً أَكِلَّةَ المَرجانِ
٥
يَتَبارَينَ في الدُعاءِ إِلى اللَهِ وَكُلُّ الدُعاءِ لِلشَيطانِ
٦
ذاكَ مَغناً لِآلِ جَفنَةَ في الدَيرِ وَحَقٌّ تَصَرَّفُ الأَزمانُ
٧
صَلَواتُ المَسيحِ في ذَلِكَ الدَيرِ دُعاءُ القِسّيسِ وَالرُهبانِ
٨
قَد أَراني هُناكَ حَقَّ مَكينٍعِندَ ذي التاجِ مَقعَدي وَمَكاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة