الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومنكب الإنسان من أفعاله

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٩ قصيدة
١ قراءة
١
ومَنْكِبُ الإنسان مِنْ أفعالِهوالطهرُ قالوا قوةٌ لحالِه
٢
والصدرُ قالوا موضعٌ لسرِّهِوعلمه وخيرِه وشرِّهِ
٣
والبطنُ قالوا موضعٌ للمالِعن ابن سيرينَ ودانيالِ
٤
والذَّكَرُ الذِّكْرُ له في الناسِوخِصْيتَاه النسلُ في القياسِ
٥
وكلُّ عضوٍ يُشْتكى منه ألمْفذاكَ بالعضو احتقانُ خلْطِ دمّْ
٦
ومَنْ رأى قد رَكِبَ السَّفينهْقدْ زُيِّنَتْ ألواحُها بزينهْ
٧
تجرى به في البحر في أمانِتجرى بريح رحمةِ الرحمنِ
٨
فذاك يُسْرٌ من بُعْيد عسرِوقيل نفعٌ مِنْ بُعْيدِ ضُرِّ
٩
وإن جرَتْ والموجُ كالجبالِفَسُخْطُ ذى العزةِ والجلالِ
١٠
وربما كانت نجاةُ الراكبِمن الغموم ومن المصائبِ
١١
وإن رأى تمشى به في البَرِّفنَاقَةٌ ضَخْما أياك خُبْرِى
١٢
وإن رآها عجَزَتْ أن تجرِىفذاك المراكبِ عُسْرُ أمرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة