٣٠١
بما بيديك أجعله أوثق منهبأدي مالا أن يخامره النهما
٣٠٢
وهبني غنى أغنا به عن سواك ياغنى واصلحني وأصلح لي الدهما
٣٠٣
وفي سعة طول حياتي مباركامواردها لا تجعلن وردها ذما
٣٠٤
وكن مؤنسي في مهجعي يوم مرجعيإليك ذا استودعت يلقعه يهما
٣٠٥
لهي ويسرني لحج بيتك الحرام وبلغني لى الحرم الأسمى
٣٠٦
أطوف به في الطائفين تعبداًوأدنى يمين الله من شفتي لثما
٣٠٧
وبرد بسلسال نمير ببرهجوى شيق أصبحت جوانحها كلما
٣٠٨
فلي كبد يطفى رسيس غرامهاوعذبة رشفي لزمزم كالظلما
٣٠٩
لهي وبلغني ازديار محمدويالك سؤلا جد حدى ن تما
٣١٠
فشوقي إليه سعر القلب لوعةوأذكاه لاجى نواراً ولا سلمى
٣١١
وحط ملة السلام أن تضامذا الحياطة واخصم من يبيت له خصما
٣١٢
لهي وكد من كادها عف رسمهأذل اسمه وقصمه في غرة قصما
٣١٣
وسامح ولاطف رب أمة أحمدوفي دعوتي يا رب عمهم عما
٣١٤
أجبني وحياً يا مجيب فنيعزمت بعزم أنت أعظمته عزما
٣١٥
ومفتاح أبواب الجابة اعطهادعائي وهبه في معارجها يسمى
٣١٦
وصل على النور المبين الذي سنامحياه يخفى الشمس والقمر التما
٣١٧
لهي ووفقني وامطر ضريحهسلاماً كمنهل السحاب ذا انهما
٣١٨
وصل عليه كل لمح وطرفةوسلم سلاماً نوؤه يخجل الديما
٣١٩
لهي وامنحه الوسيلة واستجبلهي بسر الذات ذاتك في الأسما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.