الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد اهتزت الأكوان وارتعد الملالقتل امام قامَ اللّه فيصَلا
٢
على سيرة الفاروق عدلاً وحكمةًيسير بها للّه ليسَ لما خَلا
٣
إمام حباه اللّه نصراً مؤزراًولم يتخذ شيئاً سوى اللّه مَوْئلا
٤
وقام بقسط اللّه في أهل أرضهبخارقة من أمره تعجز الملا
٥
على سُنة ذا همّةٍ مشمخرةلاظهار حكم اللّه حتى تهللا
٦
تجرد يُعلي كلمة اللذه همُّةُليصبح مغزى كلمة الكفر أسفلا
٧
بسطوة مقدام إذا الحرب ألهبتولا ينثنى إلا وقد أدرك العلى
٨
يفلق هامات الخطوب بعزمهإذا قام قرن البغي أعلاه مقصلا
٩
رأى الجور أربى فاستقام لقطعهوما كان وَهْناً رايُه متزلزلا
١٠
لقد باع في ذات الجهادين نفسهفما أربح البيعَ العظيم وأفضلا
١١
فعاش على التحريض في ذات ربّهِمخافة حد اللّه أن يتعطلا
١٢
رأى حرمات اللّه لا من يصونهاقوي ولا عدل يرد المبدلا
١٣
فشمر ذيل العزم تشميرَ غيرةفأصبح عرش البغي عرشاً مثللا
١٤
له سيرة الأبرار لا متكبراًولا واهناً في العدل أو متعللا
١٥
يبيت يناجي اللّه خوفاً ورغبةًكان عليه للمهابَة أفكلا
١٦
إلى أن أراد اللّه اكرام ذاتهبنقل ونعم الدار فيها تنقلا
١٧
فأصبح في بحبوحة الخلد ناعماًوطوبى لمن جوزي بها وتقبلا
١٨
كما جد في احيائه الدين جدهوفارق دنياه رضياً مكملا
١٩
سقى اللّه قبراً ضمه رَوح رحمةٍتوالى عليه بارقاً متهللا
٢٠
بروحي أفديهِ طعيناً ممزقاًوكان مُفدَى الحور ساعةَ جُدّلا
٢١
يجود بنفس طيَّبَ اللّه ذاتهاإلى يَدربّ العرش تبغي تحولا
٢٢
تقبلها الرحمن بالروح جاعلاًلها بين من حازوا الشهادة منزلا
٢٣
لقد فاض مظلوماً بطعنة فاجرٍله الويل لا زال الشقيَّ المبهلا
٢٤
هنيئاً أمين الله نلتَ شهادةوأبقيت ذكر الطيبين مبجلا
٢٥
ولو فوديت نفس فديناك طيبةًولكنها الآجال تمضي إلى البلى
٢٦
عزاء لأهل الحق إن مصابكمْجليل ولكن يلزم الصبر في البلا
٢٧
لنا خلف في الله عنه وسلوةبأن امام المسلمين له تلا
٢٨
جزى الله عنا المسلمين جَزآءَهُبساعة لم يُلغوا حمى الدين مهملا
٢٩
راوا فتنةً صماء جاشَتْ جيوشهافقاوَمَها عيسى فطاشت كلاولا
٣٠
وثايَرَهُ من عصبة الدين أسرَةٌلهم غيرة من يوم عمار تجتلى
٣١
قياماً بحق الله فانتخبوا لهاهماماً لكل المكرمات تقيلا
٣٢
مجيد عظيم الهم سبط نجادُهُإذا أقبلت كبرى العظائم أقبلا
٣٣
تقلدها لا قاصراً عن شئونهاولكنها جَلت فلاقَتْ مجللا
٣٤
تردَّ أمينَ الله ثوباً كساكَهُالَهُكَ لم يدنس ولا بلغ البلى
٣٥
تناولتَه عن عاهٍن بعدَ عاهنملوك بني قطحان أول أولا
٣٦
فلله سربال من النور جاءَ مِنْخليل بن شاذان وَصَلتٍ ومن خلا
٣٧
فلا زال سربالاً تزين بوشيهِعلى محور القرآن حِيكَ وهلهلا
٣٨
شكرنا رجالاً قلدوك حسامَهافراسة ايمانٍ وسر تسَلسَلاَ
٣٩
فقد صدقت فيك الفراسة منهمْفما وقعَت إلا على الحق والجلا
٤٠
فيا لرجال الله حقاً نَصَرتُمُوعزرتمُ هذا الامام المفضلا
٤١
تنورتموه وهو نجمٌ لأفقهافأصبح هذا الكون بالنور مشعلا
٤٢
لدى ملكوت الله يُتلى ثناؤهُوللملأ الأعلى لأمثاله ولا
٤٣
أمام غدا في جبهة الدهر غُرةًله قَدَمٌ في الصالحات وفي العُلى
٤٤
هو الباسل الضرغام في حَومة الوغىوقد عرفت منه الكوارث مَبهَلا
٤٥
محمد المعروف في الأرض والسمابصِيتٍ على لسن الملائك أسبلا
٤٦
صبور على العلات أما خلالهفزُهر وأما المال فالويل في الملا
٤٧
حليم على جهل الجهول مُرَزَّءٌيصادي الرزابا ثابتاً متوكلا
٤٨
يُدبر ما لا يوهن الجيش صعبهولو لم يجرد فيه رمحاً وفيصلاً
٤٩
ويبرم روعات الأمور بحكمةٍويصدر في الأزمات راياً مؤصَّلا
٥٠
كأنَّ سديد الرأي وحيٌ منزلوحاشا ولكن قله وهباً مرسلا
٥١
لكم حل منه الرأي صعباً فأصبَحَتْمصاعب ذاك الأمر أمراً مسهّلا
٥٢
وكم صادمته من لياليهِ نكبةففكك أغلالاً وكشف معضلا
٥٣
حرام عليه أن يبيتَ لحادثإذا لم يُصَبحّه الجلاءَ معجلا
٥٤
إليك أمير المؤمنين رسالةًوحسبي فخراً أن أكن لك مرسلا
٥٥
تيقن بأن سر الخليلي قد بَداعلى وجهك الميمون بَرقاً تهللا
٥٦
تيقن بأن سرّ الخليلي إذ دعاأتيح له نصر على لوحه انجلى
٥٧
دعا دعوة يا قدس الله سرَّهُأجيب بها حياً ومن بعد ما خلا
٥٨
سموط ثناء جُرّدت من ضميرهفكانت على أعداء ذا الدين مقصلا
٥٩
فيا دعوةً لم يغلق الله بابهابها ركن عرش الظالمين تزلزلا
٦٠
فقضى بها سُودَ الليالي زواهراًبصوت لعرش الله قطعاً توصلا
٦١
يغوث والأكوان تحت جبينهيغوثن تأميناً إذا ما تبتلا
٦٢
ومن لي بأنصار إلى الله وحدهومن لي بسيف يقطع الهامَ والكلا
٦٣
فأصبحت في ذاك الدعاء إجابَةًوأصبحتَ ذاك السيف ذو كان أملا
٦٤
لكان رسول الله دعوة جدهوكنتَ أمينَ الله في ذاك من تلا
٦٥
تناول عقود الدر من خير ناظمٍنعم هو نور مجتنى منك مجتلى
٦٦
لقد طال ما أوعيتَ أذني جواهراًرجعناه منا كن له متقبلا
٦٧
وأوليتني فضلاً لو الشمّ طوّقتلقد كان منها في الموازين أثقلا
٦٨
ومن أسف إني أودع مَربَعاًأنيقاً بهِ كنتم ربيعاً ومعقلا
٦٩
ومالي صبر عنكم باستطاعةٍولكن رأيت الصبر بالحرّ أجملا
٧٠
عسى نفحة الرحمن تجمعُ بيننافيصبح ما بالقلب خَطباً مسهلا
٧١
ولولا فروض الزمتني أداءهالشيخ عسى لا يستطيع التنقلا
٧٢
حليف العصا يمشي الهوينا أصابَهُمُصابُ بني الستين وهناً فحوقلا
٧٣
وصية ربي فيه أرعى حقوقهاولولاه لم أنصب لنفسي مزحلا
٧٤
رحلت إليه كي أفوز بقربهِفألفيت منهُ المنزل المتخولا
٧٥
ولولا خطوب ضعضعت من جناحهلسابق سير الريح نحوكَ مذملا
٧٦
فهل لكم فيه وقد نجمت لَهُنواجم دهر بالشدائد والبَلا
٧٧
ولم يبق في الدنيا له من معولسواك ونعم الركن أنتَ معوّلا
٧٨
فلا تنبذنه بين أسْدٍ عوابسٍوبين بلاء حيث ادْبَرَ أقبلا
٧٩
فلا يبطئن تدبيركم في رجوعهفلا زلتَ في الاحسان يمناك أطولا
٨٠
وما كان شيخي واهناً في اصطبارهولا طائشاً في أمره متخذلا
٨١
ولكن ريب الدهر صعب مراسهترى كل حُرٍّ تحته متزلزلا
٨٢
يعاند جَرْىَ الحر حتى يثلَّهُويترك روض النبل والفضل ممحلا
٨٣
بشينمتك الزهراء لا تنسينهُحنانيك عقبى الخير لن تتحولا
٨٤
حنانيك يا سبط الخليلي إنهاذخيرة خيرٍ قصَّرَتْ دونها الملا
٨٥
أغث عانياً أربح ثواب فكاكهفلا زلتَ للإسلام حصناً وَمَوئلا
٨٦
أتاح لك الرحمن نصراً مؤيداًولا زال خصم الدين خصماً مكبلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عديِّم الرواحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة