١٥١
تلاهي بني الاسنان حتى تلمهمإلى حفر لا يتقيها التحزم
١٥٢
يظن غرير النفس حقاً غرورهاوسوف يبين الحق ساعة يندم
١٥٣
وما أنتج استبصارنا غير تركهاكما يترك الأخباث من يتكرم
١٥٤
ترى حدثنا الدهر تبلى صروفهولم يبل في الدنيا فصيح وأعجم
١٥٥
أبا الفضل لا ينسى لك الفضل نعمةخدمت له فاليوم بالحمد تخدم
١٥٦
على أسف أرثيك والدمع هاملوقلبي محروق وذهني مكلم
١٥٧
تجسم ما تعطي من الفضل جوهراًفكل رثائي الجوهر المتجسم
١٥٨
عسى جبر هذا الكسر في العقب الذيتركت ففرع المجد يزكو ويكرم
١٥٩
وفي الخمسة الأقمار أنجالك انتهتظنون حسان يقتضيها التوسم
١٦٠
سقتهم أفاويق النجابة فارتوواوزانتهم أعراقهم حيث يمموا
١٦١
رمى بهم القرآن في بحر نورهفكل بآداب الكتاب مسوم
١٦٢
لهم درجات في الجميل رفيعةوهذا بتوفيق من اللّه يقسم
١٦٣
لهم عنصر ما دنسته غميضةفأخلاقهم من ذلك الأصل تنجم
١٦٤
إذا طاب أصل لازم الطيب فرعهألم تر أن الند بالطيب ينسم
١٦٥
هنيئاً لكم يا آل راشد أنكمشربتم على محض التقى وأكلتمو
١٦٦
لكم أسوة في فضلكم بأبيكمحق عليكم حيث أقدم أقدموا
١٦٧
لهم سنن في الصالحين منيرةزواك متينات العرى ليس تفصم
١٦٨
وما مات من أبقى من الذكر مثلهافكونوا عليها بارك اللّه فيكم
١٦٩
لعلكم يا صفوة المجد بعدهله خلف بالاستقامة قيم
١٧٠
إلى السلف الأخيار سيرته انتهتوذلك أزكى ما من الأرث حزتم
١٧١
فلا زال للاسلام فيكم بقيةلكم مدد التسديد يسدى ويُلحم
١٧٢
عليكم جميل الصبر وهو عزيمةعلى العبد أما الخطب يجسم يَجسمُ
١٧٣
تنالوا عظيم الأجر منه وإنمابحسب مقام الصابر الأجرُ يعظم
١٧٤
لِكِلّ من الأعمار حد ومنتهىورجع إلى الباقي الذي ليسَ يعدم
١٧٥
فلا أسف يغني إذا فاتَ فائتٌولكن على التسليم والصبر نُرحَمُ
١٧٦
أليسَ يقيناً ما بقلب سَلامَةلكل نصيبين مصاب ومقسم
١٧٧
فلا عين لم تسفح من الدمع عَبرةًولا صدر إلا بالفجائع يحطم
١٧٨
أخا الحزم لا تندب سواك وإنمالَحينك تجري ثم تكبو فتعدم
١٧٩
فكفكف دموع العين واجعَل مياههاطهوراً لذنب في الصحيفة يُرقَمُ
١٨٠
ووارِ حمى الأحزان مما جنيتهفدونك إلا أن تتوبَ جهنمُ
١٨١
إذا لم تجد مما قضى اللّه واقياًفلا بُدَّ أن ترضى بما اللّه يحكم
١٨٢
أعزيكم عني وعن كل مُسْلمٍوأنتم بحسن الصبر أولى وأعلَمُ
١٨٣
سقى اللّه رمساً حله صوب رَحمةٍوأسكنه الفردوس فيمن يُنعَّمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.