١
أدار سياسات بمقدار عزمهتكاد ترد الأمس من مذهب الأمس
٢
إلى أن تسنى أمره الدهر فانثنىإليه كتصريف الأعنة للشمس
٣
فطابق ما في نفسه قدر نفسهبمقدار عين الشمس في فلك الشمس
٤
وكانت بقايا العز شتى فجمعتلخنصره من بين أصبعه الخمس
٥
وترقبه العلياء من قبل آدمإلى أن بدا كالنور من حضرة القدس
٦
وعمت نفوس الكون منه بشائرفكانت مقام الحس من عالم الحس
٧
فبشرى سرير الملك أم مليكهتنزل منه منزل الروح في النفس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.