١
سبحان من وجب الوجود لذاتهللذات لا لوجود مخلوقاته
٢
وجب الوجود له بما هو أهلهمن مقتضى أسمائه وصفاته
٣
وجب الوجود لذي الجلال بشرط لاولو انجلى بوجود موجداته
٤
وجب الوجود لذي الجلال مقدساًعن شائبات النقص في سبحاته
٥
وجب الوجود له بغير معلللوجوده أو موجب لثباته
٦
وجب الوجود لذي ألالوهة مطلقاًفي قدسه عن كل تقييداته
٧
وجب الوجود له غنياً نفسهمن حيث وحدته ورتبة ذاته
٨
وجب الاله ولا تعين ممكنإلا تعينه بمعلوماته
٩
ما زاد حسق وجوبه متعينبوجوبه من جنس مصنوعاته
١٠
لم تصدر الآثار حق وجوبهإلا دلالتها لتأثيراته
١١
إيجابها حدث ولا تأثير فيثبت الوجوب الحق من اثباته
١٢
آثار امكان الوجوب لغيرهجل الوجوب الحق عن علاته
١٣
أعطى الوجود لممكن مختارهفي حد علته ومعلولاته
١٤
حقت له أحدية في ذاتهوثبوته ووجوبه وصفاته
١٥
بحت القداسة في مقام وجودهعما يحد وجود مخترعاته
١٦
فوجوده للذات ليس لمقتضووجودهن يعد من آياته
١٧
ووجوده صفة لعز كمالهينهي إليها ما يليق بذاته
١٨
ووجوده سلب لضد وجودهوالشيء معتبر بضدياته
١٩
ووجوده سلب انتهاء وجودهيقضي الوجوب محال نفي ثباته
٢٠
ووجود مبدعه وترك وجودهفعل وترك من تجلياته
٢١
وبفيض مرتبة الوجود تقيد الامكان في إيجاد ماهياته
٢٢
فيض اختيار ليس علياً ولاطبعاً يؤثر في طبيعياته
٢٣
ما حيلة الامكان حيث كمونهوبروزه من بعض مقتضياته
٢٤
في فقره الامكان تحت وجوبهمتقيداً بقيود محتملاته
٢٥
ووجود محتمل الوجود بخلقهوبأمره أثر اختيارياته
٢٦
والفيض بالتعليل يوجب كثرةالقدماء في نفس القديم بذاته
٢٧
والترك دون الاختيار لعاجزفي ذاته من فعل مقدوراته
٢٨
وقضية الامكان شاهدة علىاتقان مختار لمصنوعاته
٢٩
ظهر اختيار الحق في وجه التناقض والتضادد بين مخترعاته
٣٠
وتغاير الابداع تحت شؤونهفي حصر كن طوعاً لتقديراته
٣١
لا قابلية في وجود ممكنلسوى اختيار الحق كينوناته
٣٢
ومعلل فرداً يعلل مفرداًلا يقتضي تعليل معلولاته
٣٣
والنقض والابرام والتصريف والتدبير للمختار من آياته
٣٤
وتباين الاقدار حسب شؤونهمن عالم الجبروت في حضراته
٣٥
للواجب المختار مظهر حكمةعن قدرة وجبت لوحدة ذاته
٣٦
يا من تجلى بالوجوب وجودهفي نور حكمته وظل صفاته
٣٧
يا من تجلى بالالوهة واجباًمن حيث مظهره على كلماته
٣٨
يا من تجلى بالوجوب مدبراًجزئي مبدعه وكلياته
٣٩
يا من تجلى من سنا أخلاقهوعظيم رحمته وتبريكاته
٤٠
يا من تجلى في سياسة ملكهواللطف بالمخلوق في حالاته
٤١
يا من تجلى في مشاهد حبهببلائه في أهل تقريباته
٤٢
يا من تجلى في نعيم عدائهبوجوب حكمته بمقتضياته
٤٣
يا من تجلى في بدائع صنعهبعجائب الاتقان في ذراته
٤٤
يا من تجلى واحداً في ذاتهوصفاته في أي تعريفاته
٤٥
يا من تجلى بالكمال وجوبهفي فعله ولذاته وصفاته
٤٦
يا من تجلى بالجلال وجوبهمن حيث هيبته وعزة ذاته
٤٧
يا من تجلى بالجمال وجوبهمن حيث رأفته بمربوباته
٤٨
يا من تجلى بانتفاء مثيلهفي السلب عنه وفي اضافياته
٤٩
يا من تجلى في مواجد أهلهبمسابح الأذواق في سبحاته
٥٠
يا من تجلى للنهى بفتوحهوشوارق العرفان من فيضاته
٥١
يا من تجلى للسرائر باطناًبمواهب الامداد من نفحاته
٥٢
يا من تجلى في قلوب شهودهبشهود عزته وتمجيداته
٥٣
يا من تجلى في مظاهر قدسهعن دركه لذوي خصوصياته
٥٤
يا من تجلى في قلوب العارفين بما حباهم من لدنياته
٥٥
يا من تجلى للعقول بنورهمن حيث أغرقها ببحر صفاته
٥٦
يا من تجلى للفهوم فأدركتأن ليس تدرك غير تسبيحاته
٥٧
يا من تجلى بالمحامد مطلقاًفي جوده وشمول تكريماته
٥٨
أوجدتني بشراً سوياً عاقلاًووهبت عقلي كل إدراكاته
٥٩
عبداً تقيده الضرورة عاجزاًفي أي طور من جميع جهاته
٦٠
عبداً يصرفه اقتدار الههبسكونه فقر وفي حركاته
٦١
أوجدت عبدك واقتضيت نصيبهبحياته الدنيا وبعد مماته
٦٢
حسبي وجودك من وجود قائمبوجود ذاتك أصله في ذاته
٦٣
لا يقتضي ضراً ونفعاً دون ماتقضي به في دفعه وثباته
٦٤
أوجد بجاه وجودك الأنوار فيقلبي واسعدني بروح حياته
٦٥
يا حي يا قيوم عبدك معدممن حسن عيشته ومن حسناته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.