الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أوفت بنو عمرو بن عوف نذرها

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
أَوفَت بَنو عَمروِ بنِ عَوفٍ نَذرَهاوَتَلَوَّثَت غَدراً بَنو النَجّارِ
٢
وَتَخاذَلَت يَومَ الحَفيظَةِ إِنَّهُملَيسوا هُنالِكُمُ مِنَ الأَخيارِ
٣
وَنَسوا وَصاةَ مُحَمَّدٍ في صِهرِهِوَتَبَدَّلوا بِالعِزِّ دارَ بَوارِ
٤
أَتَرَكتُموهُ مُفرَداً بِمَضيعَةٍتَنتابُهُ الغَوغاءُ في الأَمصارِ
٥
لَهفانَ يَدعو غائِباً أَنصارَهُيا وَيحَكُم يا مَعشَرَ الأَنصارِ
٦
هَلّا وَفَيتُم عِندَها بِعُهودِكُموَفَدَيتُمُ بِالسَمعِ وَالأَبصارِ
٧
جيرانُهُ الأَدنَونَ حَولَ بُيوتِهِغَدَروا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَستارِ
٨
إِن لَم تَرَوا مَدَداً لَهُ وَكَتيبَةًتَهدي أَوائِلَ جَحفَلٍ جَرّارِ
٩
فَعَدِمتُ ما وَلَدَ اِبنُ عَمرٍ مُنذِرِحَتّى تُنيخُ جُموعُهُم بِصِرارِ
١٠
وَاللَهِ لا يوفونَ بَعدَ إِمامِهِمأَبَداً وَلَو أُمِنوا بِحِلسِ حِمارِ
١١
أَبلِغ بَني بَكرٍ إِذا ما جِئتَهُمذَمّاً فَبِئسَ مَواضِعُ الإِصهارِ
١٢
غَدَروا بِأَبيَضَ كَالهِلالِ مُبِرَّءٍخَلَصَت مَضارِبُهُ بِزَندٍ وارِ
١٣
مِن خَيرِ خِندِفَ كُلِّها بَعدَ الَّذينَصَرَ الإِلَهُ بِهِ عَلى الكُفّارِ
١٤
طاوَعتُمُ فيهِ العَدُوَّ وَكُنتُمُلَو شِئتُمُ في مَعزِلٍ وَقَرارِ
١٥
لا يَحسَبَنَّ المُرجِفونَ بِأَنَّهُملَن يُطلَبوا بِدِماءِ أَهلِ الدارِ
١٦
حاشا بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ إِنَّهُمكُتِبَت مَضاجِعُهُم مَعَ الأَبرارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة