١
أي عين بت محتجباًأنت عنها ألم ترق سحبا
٢
أي بيت لم يكن سكنالك يا مولاي ما خربا
٣
أي صب قد ذكرت لهيا فريد الحسن ما طربا
٤
أي صاد رام مرتشفامنك لا يروي منك وما شربا
٥
وهو ذو وشوق لشهدتهيحتسي منها الذي عذبا
٦
أي من تبدو لناظرهما له في العاشقين فياً
٧
أي قوم فارقوك ضحىما غدوا عند السماء كبا
٨
أي ذي كسب خسارتهحبك أستحلى الذي كسبا
٩
غصن بان في كثيب نفاأخجل الأغصان والقصبا
١٠
جؤذر حرب الأسود نوىصاحت الأساد وا حربا
١١
مثل ريحان العذار بهقلم الريحان ما كتبا
١٢
ما بخديه النبات بدابل جفوني شامت الهدبا
١٣
لا لي في يوم زينتهمائساُ في قرطف وقبا
١٤
فغدا قلبي بعوذهفي الورى من غاسق وفبا
١٥
قلت لما ماس من هيفإنما هزته ريح صبا
١٦
عند ما عنيت طلعتهمال قلبي للهوى وصبا
١٧
يا معيراً لظبي لفتنهكيف يحكيك التفات ظبا
١٨
هل للحظ الظبي في بشرمثل لحظ منك فتك ظبا
١٩
هذه النجلاء حين رنتجرحها في القلب ما قطبا
٢٠
أي قلب قدم من جبلراسخ فيه الهوى لعبا
٢١
مذ تجلى الحسن منك عليطوره صار الفؤاد هبا
٢٢
غير حب جل مذهبهفي مدى الأيام ما ذهبا
٢٣
واغتدى إذ رمت قتلتهدمه المهدور محتسبا
٢٤
فاتق الرحمن في دنفقد قضى في الحب ما وجبا
٢٥
وهو إن أنلفت مهجتهليس ممن يبتغي الهربا
٢٦
ما له مولى يلوذ بهغير من فاق الورى حسبا
٢٧
أحمد الطهر الذي غمرتراحتاه العجم والعربا
٢٨
ملجأ اللاجين كهف رجامقصد الأيتام والغربا
٢٩
إن عرانا الجدب راحتهللبرايا تمطر السحبا
٣٠
ذو كتاب محكم نسختفي الورى آياته المتبا
٣١
وعجيب إنه بشرما قرا حرفاً ولا كتبا
٣٢
ولها أعواد منبرهإذ عن المصقيع في الخطبا
٣٣
إن هذي أي معجزةللتهامي تقحم الأدبا
٣٤
يا ختام الرسل يا أمليطرف عزمي بالذنوب كبا
٣٥
وجواد المدح فيك غدالنجاتي في غد سببا
٣٦
فالدلنجاوي أحمد فيسفن الأوزار قد ركبا
٣٧
وابتغى منك النجاة إلىبربر منك قد رحبا
٣٨
وصلاة الله لا برحتغيثها الهتان منسكبا
٣٩
في محل أنت ساكنهقد حوى ازكى الورى حسبا
٤٠
ثم آل قد سموا شرفاًوكذا أصحابك النجبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).