الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غزاة عينيك حاربت كبدي

الدلنجاويالعصر العثماني · ١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
غزاة عينيك حاربت كبديبجند حسن نما على العدد
٢
من كل ذي شوكة تشاك بهافي حومة الحرب مهجة الأسد
٣
شنت قبل الصبا غارتهاولم يكن ذاك جال في خلد
٤
لن اسود الحرب تزعجنيوأن لي رامحاً من العدد
٥
أن مد لي الدهر بالحروب يداًمن عظم بأسي له مدت يدي
٦
وحصن قلبي الحصين شيدهياتيه بالمجد في مدى المدد
٧
أجذيل الأمان في نفرتذب ريب النون عن جسدي
٨
أرح في الدهر وهو يغبطنيعلى أصطباري بأعظم الحسد
٩
وقلت بالأمس في غدي فرحيففجأتني الحروب قبل غدي
١٠
لما سطت عصبة العيون علىحصتن إصطباري فأوهنت جلدي
١١
ما كنت أدري بأن ساحرهايفك ما قدرصدت من رصد
١٢
حتى رأيت المريض هد قويقلبي وناري هاج بالبرد
١٣
يغرى لحاظاًعلى مضعفةتطل منى الدمى على قود
١٤
فمن رأى للضعيف سطوة ذيباس يقود النهي وليس يدي
١٥
تجرح أحشائهم بمرهفهابواتر اللحظ وهي في الغمد
١٦
يا للعجيب العجاب من رشايرمى أسود القلوب بالكمد
١٧
أراش بالهدب غنج مقلتهلكل قلب الى لماه صدى
١٨
وليس ماء الحياة حين بدارضا به على أحد
١٩
يستوقف العقل عند منهلهمعللا ناهليه بالأمد
٢٠
وليس يقضي لوعده امدوغن يعلل فذاك بالفند
٢١
طمعت بالثم عندوجنتهفحس الخد منه بالزرد
٢٢
غصن شجا صبه تاوهلوأثنى عطفه على الجلد
٢٣
فجد ثوا عن قتيل مقلتهحديث قتلى الغرام بالسند
٢٤
فكم له من مسلسل دنفصحيح وجد ضعيف مستند
٢٥
تعرب عن حاله ضمائرهمعبراً عنه لفظ مقتصد
٢٦
له جفون من من الدما ذرفتكحلها الوجد منه بالسهد
٢٧
فهل محياك يا مؤرقهايبدو ليبرى الجفون من رمد
٢٨
تهدى الى الضنا فليتك قدأرسلت طيفاً لمضجعي فهدى
٢٩
لكن منعت الكرى ووصلك ليفراقب الله في واتئد
٣٠
اني الاح ورد ثغرك ليأبرد الظما ولم أرد
٣١
ما راق طر في عقود غانيةمن بعدد رب فيك منتضد
٣٢
ولا حلا لي مقبل أبداًسوى رحيق بفيك كالشهد
٣٣
فأنت عندي ولو أطلت جفاأعدل قاض قضى بمبتعد
٣٤
فاحكم بما شئت لا تخف مللامنى فئلى لديك لم تجد
٣٥
فالصبر رقعت ثوبه خلقابمطمع الوصل منك يا سندي
٣٦
بحق حبيك ان لي جسداقد ذبت وجدا عليه لاتزد
٣٧
وجد فليس النوال منك سدىلاني لفرط الضنا في جسدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالدلنجاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة