الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حتام يا من صان ظلما

الدلنجاويالعصر العثماني · ١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
حتام يا من صان ظلماًعني على تصول ظلمة
٢
من برد ثغرك لي لظىوالغار لا تورى من الما
٣
في غلة الصادي الىثغر يفوق الدر نظماً
٤
وإذا مننت لمهجتيبمعيسل الشفتين ألمى
٥
ورشفت منه زلالهفمن السعير أراه أحمى
٦
وإلى متى أنا في الشتاببارد الشفتين أظما
٧
رأيت مثلي من فتىصادى الحشى بالرى يظما
٨
يا حاكم الحب أتئدوترو فيمن ذاب جسما
٩
ما ضر لو تمضى لهوعليه في العشاق حكما
١٠
يا جائراً في حكمهأو ما علمت الجسور راثما
١١
أبقتلتي تمضي لمنمن مقلتيه أراش سهما
١٢
أرأيت في جسمي الذيأفننه كف الصب مرمى
١٣
لا والذي كتب الغرام على والعشاق قدما
١٤
ما هم قلبي بالسلو عن الحبيب ولا ألما
١٥
وشأ تكون من مدامع أعين العشاق جسماً
١٦
فإذا رأته تخالهامن صيد بالقطر أهمى
١٧
تبدى إليك حروبهاحمرا وشهبا ثم دهما
١٨
إنسان عين الصب قاني خذه باللحظ أدمى
١٩
هذي فعال اللحظ فيه فكيف من قدر رام لثما
٢٠
وعددت تشا كله الصبافأعارها باللطف سقما
٢١
يا ليت شعري هل أخيط بحضره المكدور علما
٢٢
شيئ يقال عليه خصر لم يلح للعين جرما
٢٣
ومن العجائب حملهردفا من الصخرات صما
٢٤
فلذا تمنطق بالعقول وأفقد العقلاء خرما
٢٥
غصن بروضة مهجتيغرسته كف الفكر رغما
٢٦
حلو الجني لكنهيغدو على من ذاق سما
٢٧
من فوق هامته ترىبدر المحاسن لاح تما
٢٨
ندعوه بدراً وهو منبدر السما أسما وأثنا
٢٩
بدر وهالته الحشىوله دياجى الشعر ظلما
٣٠
قلب المتيم دارهفلذاك قيل بها أستتما
٣١
يا أيها الغصن الذيلم يبق للأجسام رسما
٣٢
قد نطقته محاجرىباللؤلؤ المنثور نظما
٣٣
لو رمت كتم مدامعيلم أستطع للدمع كتما
٣٤
فلا ركبن سفينةفي بحر عشقك حين طما
٣٥
في لجة الأشواق اسج دائماً أما واما
٣٦
ولا تركن معنفيأعمى يعالج في معما
٣٧
قل للعذول مونجاللزرو لا تدع الأصما
٣٨
خفض عليك فإن ليطرفا عن العذال أعمى
٣٩
أفأسمع التأنيب فيرسالة الغزلان تنمى
٤٠
ومتى سمعت بعاشقلعبت به العذال لوما
٤١
لا والعيون وحربهاللقلب وهي تريه سلما
٤٢
ومعاطف رقت كمارقت صبا الأسحار نسما
٤٣
ومراشف لا كالطلامن حيث تولى الفدم فهما
٤٤
ونواعس بفتورهاروض الخدود الغض يحمى
٤٥
ما ضر حصن صباباتيشهب من العذال ترمى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالدلنجاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة