الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

والله ربي لا نفارق ماجدا

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
وَاللَهِ رَبّي لا نُفارِقُ ماجِداًعَفَّ الخَليقَةِ ماجِدَ الأَجدادِ
٢
مُتَكَرِّماً يَدعو إِلى رَبِّ العُلابَذلَ النَصيحَةِ رافِعَ الأَعمادِ
٣
مِثلَ الهِلالِ مُبارَكاً ذا رَحمَةٍسَمحَ الخَليقَةِ طَيِّبَ الأَعوادِ
٤
إِن تَترُكوهُ فَإِنَّ رَبّي قادِرٌأَمسى يَعودُ بِفَضلِهِ العَوّادِ
٥
وَاللَهِ رَبّي لا نُفارِقُ أَمرَهُما كانَ عَيشٌ يُرتَجى لِمَعادِ
٦
لا نَبتَغي رَبّاً سِواهُ ناصِراًحَتّى تُوافِيَ ضَحوَةُ الميعادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة