١
أَلَم تَنهَ خُصيا الطابِخِيِّ وَأَيرُهُبَني شِجَعٍ عَنّا رُؤوسُ الثَعالِبِ
٢
كَأَنَّ خُصى الجيرانِ في كُلِّ صَيفَةٍبِأَيدي عَذاريهِم رُؤوسُ الأَرانِبِ
٣
وَوَاللَهِ لَولا أَنَّ غَيري وَلِيُّهُوَأَنَّ اِحتِفالَ القَولِ عِندَ الأَقارِبِ
٤
لَجَلَّلتُهُم طَوقَ الحَمامَةِ إِذ ثَوىبِزَبّاءَ قَد طَمَّت مِياهَ المَناقِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.