الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غبنا فلم نشهد ببطحاء مكة

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
غِبنا فَلَم نَشهَد بِبَطحاءِ مَكَّةٍدُعاءَ بَني كَعبٍ تُحَزُّ رِقابُها
٢
بِأَيدي رِجالٍ لَم يَسُلّوا سُيوفَهُمبِحَقٍّ وَقَتلى لَم تُجَنَّ ثِيابُها
٣
فَيا لَيتَ شِعري هَل تَنالَنَّ نُصرَتيسُهَيلَ بنَ عَمروٍ وَخزُها وَعِقابُها
٤
وَصَفوانَ عوداً حَنَّ مِن شُفُرِ اِستِهِفَهَذا أَوانُ الحَربِ شُدَّ عِصابُها
٥
وَلَو شَهِدَ البَطحاءَ مِنّا عِصابَةٌلَهانَ عَلَينا يَومَ ذاكَ ضِرابُها
٦
فَلا تَأمَنَنا يا اِبنَ أُمِّ مُجالِدٍإِذا لَقِحَت حَربٌ وَأَعصَلَ نابُها
٧
وَلا تَجزَعوا مِنها فَإِنَّ سُيوفَنالَها وَقعَةٌ بِالمَوتِ يُفتَحُ بابُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة