الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمبكي عيون الصد لا أبكي

الدلنجاويالعصر العثماني · ١٤ قصيدة
٢ قراءة
١
أمبكي عيون الصد لا أبكيلك الله عيناً في الحشى أودعت فتكاً
٢
ومضحك عذال المحب لسقمهفلا أبعد الرحمن من فمك الضحكا
٣
وياسا فحمى منامد مع أعينأسفك دمانا من أباح لك السفكا
٤
ملكلت وأرباب الغرام رعيةوحق على ذي الملك إني يحفظ الملكا
٥
أيجني على عبد بغير جنايةعلى أنه ما رام في حبه شركا
٦
كذا من رضى تركى لحظِ على الحشىمليكى ومن يسلم به يترك التركا
٧
رأى أوجه العشاق صفر أفظنهانضارا ففي نار الجفى أوجب السبكا
٨
وألقى على أجسامهم سكة الهوىوحتم فيها النقد والبرد والحكا
٩
الأياني الحسن يا عار جاليسموات حسن لم يدع في البهى سمكا
١٠
لك الحر منارق في الرق فأتئدلقد أنفذت فينا سهام الردى قدكا
١١
أبنحس منك المؤمنون من الورىبحسنك يجزون الجفا والجفا إن سكا
١٢
ويا رب حسن فوق عرش جمالهتحجب حتى عز عن ناظري دركا
١٣
ترى هل بقى في الجسم منى بقيةوما مدية الهجران منها فرت مسكا
١٤
لقد صح ما أوحى الغرام العشاقبان جمالا ما روى ما يرى منكا
١٥
جمالك نبراس بدا في زجاجةوها هي قد لاحت لتخبرنا عنكا
١٦
فما أنت قطعاً أنت غيرمابدا منك للعين الوجيعة فأستنبكا
١٧
فنوح اصطباري طوفان أدمعيغدا من جنايا أضلعي يصنع الفلكا
١٨
ألم يكف يا من هز مرانا قدهعلى فقلبي عندما هزه شكا
١٩
أتغرق إنساني بفيض المدامعيوعنك السنا مني غدا ينفج المسكا
٢٠
وتحجب عني حسن طلعتك التيبأدني سناها تحجل الشمس لا شكا
٢١
وحق التصابي والذي منك لي بداومثلي في الإيمان لا يقرب الأفكا
٢٢
لظرف الحشا المملوء من نار صبوتيبحبك واكيه بكف القلا أوكا
٢٣
وها أنا من شكواي قدمت قصتيإليك وإني لست من لوشكا أكشا
٢٤
وأنت مليئ بالجمال فأدليزكاة نصاب الحسن يا خير من زكا
٢٥
زكت من هواك النفس فأزداد طيبهانموا وإني لست من نفسه أذكا
٢٦
فإن تركت تركي لحظك فتيةفسلت للحظ التركي أستحسن التركا
٢٧
نثار السنا مني عليها وأدمعيأعد لكل منهما ناظماً سلكا
٢٨
كما للدلنجاوي أزكى مدائححكاها عبير الندى والمسك بل أزكى
٢٩
لطه أمام الرسل في مسجد العلىنبي به الرحمن قد أذهب الشركا
٣٠
فيصل عليه ثم آل وصحبهإلهي وسلم ما سحاب قد أصطكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالدلنجاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة