١
إِن تَصلُح فَإِنَّكَ عابِدِيٌّوَصُلحُ العابِدِيِّ إِلى فَسادِ
٢
وَإِن تَفسُد فَما أُلفيتَ إِلّابَعيداً ما عَلِمتُ مِنَ السَدادِ
٣
وَتَلقاهُ عَلى ما كانَ فيهِمِنَ الهَفَواتِ أَو نوكِ الفُؤادِ
٤
مُبينَ الغَيِّ لا يَعيا عَلَيهِوَيَعيا بَعدُ عَن سُبُلِ الرَشادِ
٥
فَفيمَ تَقولُ يَشتُمُني لَئيمٌكَخِنزيرٍ تَمَرَّغَ في رَمادِ
٦
فَأَشهَدُ أَنَّ أُمَّكَ مِلبَغاياوَأَنَّ أَباكَ مِن شَرِّ العِبادِ
٧
فَلَن أَنفَكَّ أَهجو عابِدِيّاًطَوالَ الدَهرِ ما نادى المُنادي
٨
وَقَد سارَت قَوافٍ باقِياتٌتَناشَدَها الرُواةُ بِكُلِّ وادي
٩
فَقُبِّحَ عابِدٌ وَبَنو أَبيهِفَإِنَّ مَعادَهُم شَرُّ المَعادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.