١
نُغِيرُ عَلَى ثَوْرٍ وَثَوْرٌ يَسُرُّنَاوَثَوْرٌ عَلَيْنَا فِي الْحَيَاةِ صَبُورُ
٢
وَذَلِكَ دَأْبِي مَا حَيِيتُ وَمَا مَشَىلِثَوْرٍ عَلَى عَفْرِ التُّرَابِ بَعِيرُ
٣
تَاللَّهِ أَعْطَى مِثْلَهَا فِي مِثْلِهِإِلَّا كَرِيمُ الْخِيمِ أَوْ مَجْنُونُ
٤
قَضَى غُرَمَائِي حُبُّ أَسْمَاءَ بَعْدَمَاتَجَرَّدْتُ فِي ظُلْمٍ لَهُمْ وَفُجُورِ
٥
وَكُنْتُ إِذَا حَلَّتْ عَلَيَّ دُيُونُهُمْأَضُمُّ جَنَاحَيْ طَائِرٍ فَأَطِيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).