١
سَقَىَ اللهُ أَجْدَاثًا وَرَائِيْ تَرَكْتُهَابِحَاضِرِ قِنَّسْرِيْنَ مِنْ سَبَلِ القَطْرِ
٢
سَقَىَ اللهُ أَجْسَادًا وَرَائِيْ تَرَكْتُهَابِحَافَةِ قِنَّسْرِيْنَ مِنْ سَبَلِ القَطْرِ
٣
سَقَىَ اللهُ فِتْيَانًا وَرَائِيْ تَرَكْتُهُمْبِحَاضِرِ قِنَّسْرِيْنَ مِنْ سَبَلِ القَطْرِ
٤
مَضَوْا لَا يُرِيْدُوْنَ الرَّوَاحَ وَغَالَهُمْمِنَ الدَّهْرِ أَسْبَابٌ جَرَيْنَ عَلَى قَدْرِ
٥
ثَوَوْا لَا يُرِيْدُوْنَ الرِّوَاحَ وَغَالَهُمْمِنَ الدَّهْرِ أَسْبَابٌ جَرَيْنَ عَلَى قَدْرِ
٦
مَضَوْا لَا يُرِيْدُوْنَ الرَّوَاحَ وَغَالَهُمْمِنَ المَوْتِ أَسْبَابٌ جَرَيْنَ عَلَى قَدْرِ
٧
مَضَوْا لَا يُرِيْدُوْنَ الرَّوَاحَ وَغَالَهُمْمِنَ المَوْتِ أَسْبَابٌ تَجِيْءُ عَلَى قَدْرِ
٨
وَلَوْ يَسْتَطِيْعُوْنَ الرَّوَاحَ تَرَوَّحُوْامَعِي وَغَدَوْا فِيْ الْمُصْبِحِيْنَ عَلَى ظَهْرِ
٩
وَلَوْ يَسْتَطِيْعُوْنَ الرَّوَاحَ تَرَوَّحُوْامَعِي وَمَضَوْا فِيْ الْمُصْبِحِيْنَ عَلَى ظَهْرِ
١٠
وَلَوْ يَسْتَطِيْعُوْنَ الرَّوَاحَ تَرَوَّحُوْامَعِي أَوَ غَدَوْا فِيْ الْمُصْبِحِيْنَ عَلَى ظَهْرِ
١١
لَعَمْرِيْ لَقَدْ وَارَتْ وَضَمَّتْ قُبُوْرُهُمْأَكُفًّا شِدَادَ الْقَبْضِ بِالْأُسَلِ السُّمْرِ
١٢
لَعَمْرِيْ لَقَدْ وَارَتْ قُبُوْرٌ ضَمَنَّهُمْأَكُفًّا شِدَادَ الْقَبْضِ بِالْأُسَلِ السُّمْرِ
١٣
لَعَمْرِيْ لَقَدْ وَارَتْ وَطَمَّتْ قُبُوْرُهُمْأَكُفًّا شِدَادَ الْقَبْضِ بِالْأُسَلِ السُّمْرِ
١٤
لَعَمْرِيْ لَقَدْ وَارَتْ وَضَمَّتْ قُبُوْرُهُمْأَكُفًّا شِدَادَ الْقَبْضِ لِلْأُسَلِ السُّمْرِ
١٥
أَبَعْدَ بَنِيْ الزُّهْرِ الْغَطَارِفَةِ الْأُلَىأُرَجِّي رَجَاءً أَوْ نَوَالًا مِنَ الدَّهْرِ
١٦
أَبَعْدَ بَنِيْ الزَّهْرَاءِ أَرْجُوْ بَشَاشَةًمِنَ الْعَيْشِ أَوْ أَرْجُوْ رَخَاءً مِنَ الدَّهْرِ
١٧
أَبَعْدَ بَنِيْ الدَّهْرِ أَرْجُوْ غَضَارَةًمِنَ الْعَيْشِ أَوْ آسَى لِمَا فَاتَ مِنْ عُمْرِيْ
١٨
غَطَارِفَةٌ زُهْرٌ مَضَوْا لِسَبِيْلِهِمْأَلَهْفِيْ عَلَى تِلْكَ الْغَطَارِفَةِ الزُّهْرِ
١٩
غَطَارِفَةٌ زُهْرٌ مَضَوْا لِسَبِيْلِهِمْفَلَهْفِيْ عَلَى تِلْكَ الْغَطَارِفَةِ الزُّهْرِ
٢٠
لَهُمْ ذِكَرٌ يَعْتَدْنَ قَلْبِيْ كَأَنَّمَايُلَذِّعْنَهُ بَيْنَ الْجَوَانِحِ بِالْجَمْرِ
٢١
يُذَكِّرُنِيْهِمْ كُلَّ خَيْرٍ رَأَيْتُهُوَشَرٍّ فَمَا أَنْفَكُّ مِنْهُمْ عَلَى ذُكْرِ
٢٢
يُذَكِّرُنِيْهِمْ كُلَّ خَيْرٍ رَأَيْتُهُوَشَرٍّ فَمَا أَنْفَكُّ إِلَّا عَلَى ذِكْرٍ
٢٣
وَآخِرُ عَهْدِيْ مِنْكَ يَا شَغْبُ شَمَّةٌبِشَرْجٍ وَدَاعًا وَالْمَطِيُّ بِنَا تَسْرِيْ
٢٤
وَآخِرُ عَهْدٍ مِنْكَ يَا شَغْبُ شَمَّةٌبِشَرْجٍ وَدَاعًا وَالْمَطِيُّ بِنَا تَسْرِيْ
٢٥
فَكَانَ وَدَاعًا لَا تَلَاقِيَ بَعْدَهُبَعِيْدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالْحَشْرِ
٢٦
فَكَانَ وَدَاعًا لَا تَلَاقِيَ بَعْدَهُوَبَيْنًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَافَةِ وَالْحَشْرِ
٢٧
وَأَبْدَى لِيَ الشَّحْنَاءَ مَنْ كَانَ مُخْفِيًاعَدَاوَتَهُ لَمَّا تَغَيَّبَ فِيْ الْقَبْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).