١
وَمُسْتَنْبِحٍ فِي لُجِّ لَيْلٍ دَعَوْتُهُبِمَشْبُوبَةٍ فِي رَأْسِ صَمْدٍ مُقَابِلِ
٢
فَقُلْتُ لَهُ أَقْبِلْ فَإنَّك رَاشِدٌوَإنَّ عَلَى النَّارِ النَّدَى وَابْنَ ثَامِلِ
٣
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حمَاسٍ إذَا الْتَقَتْعَلَيْهِ مَعَ السُّلْطَانِ أَلْبُ القَبَائِلِ
٤
وَعَهْدِي بِهِ بَيْنَ السّمَاطَينِ أنَّهُسَيَنْجُو بِحَقٍّ أوْ سَيَنْجُو بِبَاطِلِ
٥
وَظَنِّي بِهِ بَيْنَ السّمَاطَينِ أنَّهُسَيَنْجُو بِحَقٍّ أوْ سَيَنْجُو بِبَاطِلِ
٦
وَإلَّا فَإنَّ الظَّبْيَ مِمَّا تُصِيبُهُإِذَا عَادَسَ الظَّلْمَاءَ بَعْضُ الحَبَائِلِ
٧
بَرِئتُ إلَى الرَّحْمَنِ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍأُصَاحِبُهُ إلَّا حِمَاسَ بْنَ ثَامِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).