الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَانَتْ لِطَيَّتِهَا الغَدَاةَ جَنُوبُوَطَرِبْتَ إنَّكَ ما عَلِمْتَ طَرُوبُ
٢
ولَقَدْ تُجَاوِرُنَا فتَهْجُرُ بَيْتَنَاحَتَّى تُفَارِقَ أوْ يُقَالَ مُرِيبُ
٣
ولقد تُجَاوِرُنا فتَهْجُرُ بَيْتَنَاحَتَّى نُفَارِقَ أوْ يُقَالَ مُرِيبُ
٤
وَزِيَارَةُ البَيْتِ الَّذِي لَا تَبْتَغِيفِيهِ سَوَاءَ حَدِيثِهِنَّ مَعِيبُ
٥
وَلَقَدْ يَمِيلُ بِيَ الشَّبابُ إلَى الصِّبَاحِينًا فَيُحكِمَ رأيِيَ التّجريبُ
٦
وَلَقَدْ يَمِيلُ بِيَ الشَّبابُ إلَى الصِّبَاحِينًا فأحْكَمَ رَأيِىَ التَّجْرِيبُ
٧
وَلَقَدْ تُوَسِّدُنِي الفَتَاةُ يَمِينَهَاوَشِمَالَهَا البَهْنانَةُ الرُّعْبُوبُ
٨
نُفُجُ الحَقِيبَةِ لَا تَرَى لِكُعُوبِهَاحدًّا وليسَ لِسَاقِها ظُنْبُوبُ
٩
عَظُمَتْ رَوادِفُهَا وَأُكْمِلَ خَلْقُهاوالوَالِدَانِ نَجِيبَةٌ ونَجِيبُ
١٠
لَمَّا أحَلَّ الشَّيْبُ بِي أثْقالَهُوَعَلِمْتُ أنَّ شَبابِيَ المَسْلُوبُ
١١
قَالَتْ كَبِرْتَ وَكُلُّ صَاحِبِ لَذَّةلِبِلىً يَعُودُ وذَلِكَ التَّتْبيبُ
١٢
هَلْ لِي مِنْ الكِبَرِ المُبِينِ طَبِيبُفأَعَودَ غِرًّا والشَّبَابُ عَجِيبُ
١٣
ذَهَبَتْ لِدِاتي وَالشَّبَابُ فَلَيْسَ لِيفِيمن تَرَيْنَ مِنَ الأنَامِ ضَرِيبُ
١٤
وَإذَا السُّنُونَ دَأَبْنَ فِي طَلَبِ الفَتَىلحِقَ السِّنُونَ وأُدْرِكَ المَطْلُوبُ
١٥
فَاذْهَبْ إلَيْكَ فَلَيْسَ يَعْلَمُ عَالِمٌمِنْ أَيْنَ يُجْمَعُ حَظُّهُ المَكْتُوبُ
١٦
يَسْعَى الفَتَى لِيَنَالَ أَفْضَلَ سَعْيِهِهَيْهَاتَ ذَاكَ وَدُونَ ذَاكَ خُطُوبُ
١٧
لَا الْمُوتُ مُحْتَقِرُ الصَّغِيرِ فَعَادِلٌعَنْهُ ولا كِبَرُ الكَبِيرِ مَهِيبُ
١٨
يَسْعَى وَيَأْمَلُ وَالمَنِيَّةُ خَلْفَهُتُوفِي الإِكَامَ لَهُ عَلَيْهِ رَقِيبُ
١٩
وَلَئِنْ كَبِرْتُ لَقَدْ عَمِرْتُ كَأَنَّنِيغُصْنٌ تُفَيِّئُهُ الرِّيَاحُ رَطِيبُ
٢٠
فَلَئِنْ فَنِيتُ لَقَدْ عَمِرْتُ كَأَنَّنِيغُصْنٌ تُفَيِّئُهُ الرِّيَاحُ رَطِيبُ
٢١
وَلَئِنْ عَمِرْتُ لَقَدْ عَمِرْتُ كَأَنَّنِيغُصْنٌ تُثَنِّيهِ الرِّيَاحُ رَطِيبُ
٢٢
فَلَئِنْ بَلِيتُ فَقَدْ عَمِرْتُ كأنَّنيغُصْنٌ تُفَيِّئُهُ الرِّيَاحُ رَطِيبُ
٢٣
وَلَئِنْ كَبرتُ لَقَدْ عَبِرتُ كَأَنَّنِيغُصْنٌ تُفَيِّئُهُ الرِّيَاحُ رَطِيبُ
٢٤
وكَذاكَ حقًّا مَنْ يُعَمَّرْ يفنِهِكَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ وَالتَّقْلِيبُ
٢٥
وَكَذَاكَ حَقًّا مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِهِكَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ وَالتَّقْلِيبُ
٢٦
حتَّى يَصِيرَ من البِلَى وكأنَّهُفِي الكَفِّ أفْوَقُ نَاصِلٍ مَعْصُوبُ
٢٧
حَتَّى يَعُودَ مِنْ البِلَى وَكَأنَّهُفِي الكَفِّ أفْوَقُ نَاصِلٍ مَعْصُوبُ
٢٨
مُرُطُ القِذَاذِ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌلَا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ وَلَا التَعْقِيبُ
٢٩
ذَهَبَتْ شَعُوبُ بِأَهْلِهِ وَبِمَالِهِإنَّ المَنَايَا لِلرِّجَالِ شَعُوبُ
٣٠
وَالْمَرءُ مِنْ رَيْبِ الزَّمَانِ كَأَنَّهُعُودٌ تَداولَهُ الرِّعاءُ رَكُوبُ
٣١
غرضٌ لِكُلِ مَنِيِّةٍ يَرْمِي بِهَاحَتَّى يُصَابَ سَوَادُهُ المَنْصُوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـنافع بن لقيط الفقعسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة