١
شُكْرُ الإلهِ عَلَيْنَا كُلّنَا وَجَبَاوَحَمْدُهُ إذْ بَلَغْنَا السُّؤْلَ وَاْلأَرَبَا
٢
نَالَ الْمُظَفَّرُ مَا يَرْجُوهُ مِنْ أَمَلٍسَعْياً وَبَلَّغَهُ الرَّحْمَنُ مَا طَلَبَنا
٣
غَدا لِبَحْرَةَ يغْرَا وهْوَ بَحْرُ نَدَىًفَقُلْتُ فِي مُلْتقي الْبَحْريَنْ : وَا عَجَبَا
٤
ثُمَّ اسْتَوَى فِي مَقَامٍ كَالْكَوَاكِبِ فِيمَطَالِع الصُّبْحِ تَحْكِي أَعْيُنَ الرُّقَبَا
٥
طَارَتْ عَلَيْه مِن الكَّياتِ حائمةكَالسُّحْبِ سَمْتا وَلَوْناً يُشْبِهُ السُّحُبَا
٦
أَوْمَا لَهَا بندقًا مثل القضَاءِ علىقَوْسٍ فَكَانَا إلى تحصيلِهَا سَبَبا
٧
حَتَّى رَمَى وَجْهَ كّياتٍ وَحَصَّلَهَاثَلاثَةً وسيرمى الآن مُصْطَحِبَا
٨
وَلَيْسَ يَكْثُرُ هَذا عِنْدَ هِمَّتِهِوَعَزْمِهِ لَوْ أَرَادَ السَّبْعَةَ الشُّهُبَا
٩
فَاللهُ يُبِقْيهِ فِي خَيْرٍ وفي دعَةٍمَا مَالَ غُصْنٌ وَمَا هَبَّ نَسِيمُ صَبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).