١
إِذا اللَهُ حَيّا مَعشَراً بِفِعالِهِموَنَصرِهِمِ الرَحمَنَ رَبَّ المَشارِقِ
٢
فَأَهلَكَ رَبّي يا عُتَيبَ بنَ مالِكٍوَلَقّاكَ قَبلَ المَوتِ إِحدى الصَواعِقِ
٣
بَسَطتَ يَميناً لِلنَبِيِّ بِرَميَةٍفَأَدمَيتَ فاهُ قُطِّعَت بِالبَوارِقِ
٤
فَهَلّا خَشيتَ اللَهَ وَالمَنزِلَ الَّذيتَصيرُ إِلَيهِ بَعدَ إِحدى الصَفائِقِ
٥
لَقَد كانَ خِزياً في الحَياةِ لِقَومِهِوَفي البَعثِ بَعدَ المَوتِ إِحدى العَوالِقِ
٦
فَمَن عاذِري مِن عَبدِ عُذرَةَ بَعدَماهَوى في دَجوجِيٍّ مِنَ البَحرِ خافِقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.