١
هَنِيئاً لَكُمْ هذى الْمَسَرَّة وَالْبُشْرَىلَقَدْ نَالَت الأُولَى بِفَرْحَتِهَا اْلأُخْرَى
٢
أَتَاكُمْ بَشِيرُ الْقُرْبِ أَوَّلَ لَيْلَةٍفَسُبْحَانَ مَنْ لَيلاً به نَحْوَكُمْ أَسْرَى
٣
لَقَدْ كَادَت الدُّنْيَا تَتِيهُ مَسَرَّةًوَكَانَتْ قُلُوبُ النَّاسِ قَدْ مُلِئَتْ ذُعْرَا
٤
إِلَى أَنْ أَتَاكُمْ بِالْبِشَارَةِ خَادِمٌلَكُمْ سَرّ منها العَبْدَ واسْتَعبَدَ الحرَا
٥
فَبَاتَتْ قُلُوبُ النَّاسِ مَسْرُورَةً لَهَاوَقَدْ وَجَدُوا مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ بِهَا يُسْرَا
٦
فَكَمْ هوَّمَتْ عَيْنًا وَكَمْ أَبْهَمَتْ فَمًاوَكَمْ أَثْلَجَتْ قَلْبًا وَكَمْ شَرَحَتْ صَدْرَا
٧
فَلا بَرِحَتْ يَا آلَ أَيُّوبَ دَائِمًامَحَاسِنُكُمْ تُتْلَى وَأَفْرَاحُكُمْ تَتْرَى
٨
لَقَدْ سُدْتُمُ أَصْلاً وَقَدْ سِرْتُمُ ثَنًاوَقَدْ طُلْتُمُ فَخْرًا وَقَدْ طِبْتُمُ ذِكْرَا
٩
وَعَمَّا قَلِيلٍ يَجْمَعُ اللهُ شَمْلَكُمْبِأَطْوَلِكُمْ بَاعًا وَأَعْظَمِكُمْ قَدْرَا
١٠
مُظَفَّرُكُمْ ملكًا وَأَفْضَلكُمْ نَدًىفَقَدْ أَشْبَهَا فِي الرُّتْبَةِ اللَّيْثَ وَالْبَحْرَا
١١
مُلُوكُ بَنِي الدُّنْيَا وَأَكْرَمُهَا أَبًاوَأَعُدَلُهَا حُكْمًا وَأَنْفَذُهَا أَمْرَا
١٢
وَتُصْبِحُ أَرْضُ الشَّامِ مُشْرِقَةً بِهِمْمُشَرَّفةً قَدْراً كَمَا شَرُفُوا قَدْرَا
١٣
وَأَحْسَنُ شَيْئاً تَنْظُرُ الْعَيْنُ مِنْهُمَاوَقَدْ طَلَعَا فِي الْمَوْكِبِ الشَّمْسَ وَالْبَدْرَا
١٤
وَقَدْ قَدِمَا فِي حُلَّةِ السَّعْدِ وَالرِّضَاوَقَدْ قُلِّدا التَّأْييدَ وَالْعِزَّ وَالنَّصْرَا
١٥
إذَا خَصَّنَا الرَّحْمَنُ مِنْهُ بِنِعْمَةٍفَحقَّ لَنَا أَنْ نُكْثِر الْحَمْدَ وَالشُّكْرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).