١
تقلّب فليسَ النّار عاراً على التّبرِوليس ثقافُ السَّمْهرِيّ به يُزري
٢
وما السّيفُ مسلولاً بشيء وإنّهلفي الغِمْد أحْرى أنْ يضَمَّ إلى الصَّدر
٣
وما زال ليثُ الغابِ يألفُ غيلَهويأنَفُ تَردادَ السَّفاهَةِ من كِبْرِ
٤
وفي الحَجَرِ الصَّلدِ الشّرارُ فإن جرىعلى صَفْحِهِ زَنْدٌ أثارَ لظى الجَمْرِ
٥
لقد صانَتِ الأيّامُ حدّكَ أنْ يُرىحمائِلُهُ تُزْهى على عاتِقِ الدَّهر
٦
وإن جعلتكَ الحادثاتُ رهينةَالإقامةِ في بيتِ مُنيفِ ذُرى الجُدْر
٧
فليسَ بمخفيِّ سنا الشَّمس إنْ بَدَتْولا القَمَر المرئيّ في غُرّة الشَّهر
٨
يميناً لقد ساءت مُعامَلَةُ العُلىلدَيكَ وقد سارَتْ على مَنْهَجِ الغَدْرِ
٩
أيُمْنَعُ ما أبْرَزْتَهُ من بَلاغةٍتضئُ بها أفْقَ سنا الأنجُم الزُّهر
١٠
وقد سارَ من ذكْراك في كلِّ وِجهةنجومٌ وهل يَخْفى سَنا الأنْجُمِ الزُّهر
١١
تَبَسَّم تزِدْ حُسَّادَ فَضْلِكَ غُمَّةتبيتُ لهُمْ في كلِّ جانِحةٍ تَسْرِي
١٢
وقلْ أنتَ يا ربَّاه مَفْزَع لاجئرمتهُ بَناتُ الدّهر من حيثُ لا يدري
١٣
فإنّ احتمالَ المرء ما يعجز القُوىأدلُّ على الأصْلِ الكَريمِ من الفَخْر
١٤
وكل احتياجٍ ليس يُعقبُ ذلّةتَقوم مَقامَ الوفْرِ والنّائل الدّثر
١٥
سوىً ما أصاب الدهر منك فلا تَخَفْفما اللّيل مْخْشيّاً على طلعةِ البدر
١٦
إذا ذهبت دنياك فالدين مكسبوما زهرة الدنيا بأنفس ما تشري
١٧
ولا بدَّ بعدَ اليأسِ أن يُثمرَ الرَّجاوطول احتباسِ الغَيثِ أوفرُ للقَطْرِ
١٨
عليكَ سلامٌ من خليلٍ وفاؤُهُوفاءُ أقاحي الرَّوضِ للوابلِ الغَمْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).