الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتى الطائر الميمون بالسعد مقبلا

السراج المحار الحلبيالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَتَى الطَّائِرُ الْمَيْمُونُ بِالسَّعْدِ مُقْبِلايُبَشِّرُ أنَّ الدَّهْرَ قَدْ عَادَ مُقْبِلا
٢
وَأنَّ صَبَاحَ الْعَدْلِ مُذْ لاحَ مُشْرِقاًأَحَالَ ظَلامَ الظُّلْمِ فَانْجَابَ وَانْجَلا
٣
فلا سُورَةُ الإِخْلاصِ مُرْسِلَةٌ لَنَابِوُدِّ صَحِيحٍ حَبَّذا مِنْهُ مَا تَلا
٤
وَأَلْحَقَ فِيهِ الْقَوْلَ بِالْفِعْلِ مُحْسِناًفلا زالَ يَأْتِي بِالْجمِيلِ وَلا اتَّلا
٥
وَعَمَّ بِلادَ الْمُسْلِمِينَ بَشَائِرٌتَكَادُ تُقِيمُ الْغَابِرِينَ مِن الْبِلَى
٦
وَخَصَّ أَبَا الْفَتْحِ الْمُظَفَّرَ بِالْهَنَافَأَوْجَزَ فِي الْقَوْلِ البليغِ وَأَجْزَلا
٧
وإنَّ حسامَ الدِّينِ ما خُصَّ باسْمِهِوَتَقْلِيدِهِ إلاَّ لِمَنْ قَدْرُهُ عَلا
٨
فَأَبْقَى تقي الدينِ أَكْرَمَ مَنْ مَشَىعلى الأرضِ هَوْنًا أَوْ عَلَى ذِرْوَةِ العُلا
٩
وَأَلْطَفُ أبناءِ الزمانِ شَمَائلاًوَأَحْسَنُهَا فعلاً وأصْدَقُ مِقْوَلا
١٠
وَأَثْبَتُهَا جَأْشاً وَأَيْقَظُ عَزْمَةٍوَأَسْمَحُها كَفًّا وَأَرْحَبُ مَنْزِلا
١١
وَأَكْرَمُ يَوْمِ السِّلْمِ مَنْ بَذَلَ اللُّهَاوَأَقْدَمُ يَوْمَ الْحَرْبِ مَنْ ضَرَبَ الطِّلا
١٢
تَيَقَّنَ مِنْهُ عَزْمَةً تَقَوِيَّةًإذا صَدَمَتْ صَرْف الزمانِ تَقَلْقَلا
١٣
فَقَلَّدَهُ أَمْر البِلادِ وَأَهْلِهَالِيَمْلأَهَا عَدْلاً يَعُمُّ بِهِ المَلا
١٤
وَكَانَ لَهَا أَهْلاً وكْفُؤاً وَلَمْ يَزَلْمَلاذًا وَذُخْرًا فِي الْخُطُوبِ وَمَوْئِلا
١٥
أَبَا حَسَنٍ ما جَاءَ الْبَرِيَّة مبشِرًابِمَا خَصَّهُ الْمَنْصُورُ مِنْهُ وَفَضَّلا
١٦
فَقَلَّدَهُ لِلَّنصْرِ سَيْفاً مُجَوْهَرًاوَتَوَّجَهُ لِلْمُلْكِ تَاجًا مُكَلَّلا
١٧
فَعَايَنْتُ خَيْرَ النَّاسِ فِي خَيْرِ حُلَّةٍوَأَحْسَنَ خَلْقِ اللهِ فِي أَحْسَنِ الْحُلا
١٨
وَلَمْ تَرَ بَيْنَ النَّاسِ إلاَّ مُكَبِّرًابِمَا نَالَهُ مِنْ فَرْحَةٍ وَمُهَلّلا
١٩
وَذَا شَاكِرٌ لِلَّهِ هَاوٍ إلى الثرىبِجَبْهَتِهِ أَوْ لاثِماً أَوْ مُقَبِّلا
٢٠
لِيَهْنِكَ يَا مَنْ فَاقَ فِي الْجُودِ حَاتِمًاوَمَعْناً وفي حسن الْوَفَاءِ السَّمَوْءَلا
٢١
لَقَدْ خَصَّكَ الرَّحْمَنُ مِنْهُ بِأَنْعُمٍوَأَسْبَغَهَا لُطْفًا عَلَيْكَ وَأَسْبَلا
٢٢
بَلَغْتَ مِن اْلأَيَّامِ مَا أَنْتَ طَالِبٌوَنِلْتَ بِهَا مَا كُنْتَ مِنْهَا مُؤَمِّلا
٢٣
رآكَ مُلُوكُ الأرضِ مَازِلْتَ فِيهِمُعَلِيًّا فَزَادُوا فِي الْمَحَبَّةِ وَالْوَلا
٢٤
فَلا طَرْفَ إِلاَّ كُنْتَ فِيهِ مُصَوَّرًاولا قَلْبَ إِلاَّ كُنْتَ فِيهِ مُمَثَّلا
٢٥
فَلا بَرحَتْ أَنْوَارُ جُودِكَ تُحْتَذَىوَلا فَتِئَتْ أَنْوَارُ وَجْهِكَ تُجْتَلَى
٢٦
ولا زِلْتَ مَنْصُورَ اللِّواءِ مُظَفَّرًاسعيدًا عزيزًا كامِلَ الشِّعْرِ أَفْضَلا
٢٧
تَرَى فَلَكَ الإِقْبَالِ حَوْلَكَ دَائِرًافَنَنْظُرُ فِيهِ آخِرَ السَّعْدِ أَوَّلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالسراج المحار الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة