الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم تذر العين تسهادها

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَم تَذَرِ العَينُ تَسهادَهاوَجَريَ الدُموعِ وَإِنفادَها
٢
تَذَكَّرُ شَعثاءَ بَعدَ الكَرىوَمُلقى عِراصٍ وَأَوتادَها
٣
إِذا لَجِبٌ مِن سَحابِ الرَبيعِمَرَّ بِساحَتِها جادَها
٤
وَقامَت تُرائيكَ مُغدَودِناًإِذا ما تَنوءُ بِهِ آدَها
٥
وَوَجهاً كَوَجهِ الغَزالِ الرَبيبِيَقرو تِلاعاً وَأَسنادَها
٦
فَأَوَّبَهُ اللَيلُ شَطرَ العِضاهِيَخافُ جَهاماً وَصُرّادَها
٧
فَإِمّا هَلَكتُ فَلا تَنكِحيخَذولَ العَشيرَةِ حَسّادَها
٨
يَرى مِدحَةً شَتمَ أَعراضِهاسَفاهاً وَيُبغِضُ مَن سادَها
٩
وَإِن عاتَبوهُ عَلى مِرَّةٍوَنابَت مُبَيِّتَةٌ زادَها
١٠
وَمِثلي أَطاقَ وَلَكِنَّنيأُكَلِّفُ نَفسي الَّذي آدَها
١١
سَأوتي العَشيرَةَ ما حاوَلَتإِلَيَّ وَأُكذِبُ إِبعادَها
١٢
وَأَحمِلُ إِن مَغرَمٌ نابَهاوَأَضرِبُ بِالسَيفِ مَن كادَها
١٣
وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِهاأُسودٌ تُنَفِّضُ أَلبادَها
١٤
نَهُزُّ القَنا في صُدورِ الكُماةِ حَتّى نُكَسِّرِ أَعوادَها
١٥
إِذا ما اِنتَشَوا وَتَصابى الحُلومُ وَاِحتَلَبَ الناسُ أَحشادَها
١٦
وَقالَ الحَواضِنُ لِلصالِحينَ عادَ لَهُ الشَرُّ مَن عادَها
١٧
جَعَلنا النَعيمَ وِقاءَ البُؤوسِ وَكُنّا لَدى الجَهدِ أَعمادَها
١٨
نُقَتِّلُ يَومَ الوَغى بِالصَفيحِ بَينَ الكَتيبَةِ قُوّادَها
١٩
وَفي كُلِّ يَومٍ لَنا غارَةٌعَلى الأَوسِ نَقتُلُ آسادَها
٢٠
تَرانا مِنَ البيضِ سُفعَ الخُدودِنَلبَسُ لِلحَربِ أَسبادَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة