١
بِرَغْمِ الْعُلَى وَالْمَجْدِ وَالْجُوْدِ وَالنَّدَىطَوَاكَ الرَّدَى يَا خَيْرَ حَافٍ وَنَاعِلِ
٢
لَقَدْ غَالَ صَرْفُ الدَّهْرِ مِنْكَ مُرَزَّءًانَهُوضًا بِأَعْبَاءِ الْأُمُورِ الْأَثَاقِلِ
٣
يَضُمُّ الْعُفَاةَ الطَّارِقِيْنَ فِنَاؤُهُكَمَا ضَمَّ أُمُّ الرَّأْسِ شَعْبَ الْقَبَائِلِ
٤
وَيَسْرُو دُجَى الْهَيْجَى مَضَاءَ عَزِيْمَةٍكَمَا كَشَفَ الصُّبْحُ اطِّرَاقَ الْغَيَاطِلِ
٥
وَيُسْتَهْزَمُ الْجَيْشُ الْعَرَمْرَمُ بِاسْمِهِوَإِنْ كَانَ جَرَّارًا كَثِيرَ الصَّوَاهِلِ
٦
وَيَنْقَادُ ذُو الْبَأْوِ الْأَبِيُّ لِحُكْمِهِفَيَرْتَدُّ قَسْرًا وَهْوَ جَمُّ الدَّغَاوِلِ
٧
وَيَمْضِي إِذَا مَا النَّقْعُ مَدَّ رِوَاقَهُعَلَى الرَّوْعِ وَارْفَضَّتْ صُدُورُ الْعَوَامِلِ
٨
فَإِمَّا تُصِبْنَا الْحَادِثَاتُ بِنَكْبَةٍرَمَتْكَ بِهَا إِحْدَى الدَّوَاهِي الضَّآبِلِ
٩
فَلَا تَبْعَدَنْ إِنَّ الْحُتُوفَ مَوَارِدٌوَكُلُّ فَتًى مِنْ صَرْفِهَا غَيْرُ وَائِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).