١
شَهِدْتُ السَّبَايَا يَوْمَ آلِ مُحَرِّقٍوَأَدْرَكَ عُمْرِيْ صَيْحَةَ اللهِ فِيْ الْحِجْرِ
٢
فَلَمْ أَرَ ذَا مُلْكٍ مِنَ النَّاسِ وَاحِدًاوَلَا سُوْقَةً إِلَّا إِلَى الْمَوْتِ وَالْقَبْرِ
٣
فَعَلَّ الَّذِيْ أَرْدَىْ ثَمُوْدًا وَجُرْهُمًاسَيُعْقِبُ لِيْ نَسْلًا عَلَى آخِرِ الدَّهْرِ
٤
تَقَرُّ بِهِمْ مِنْ آلِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍعُيُوْنٌ لَدَى الدَّاعِيْ إِلَىْ طَلَبِ الْوِتْرِ
٥
فَإِنْ تَكُنِ الْأَيَّامُ أَبْلَيْنَ جِدَّتِيْوَشَيَّبْنَ رَأْسِيْ وَالْمَشِيْبُ مَعَ الْعُمْرِ
٦
فَإِنَّ لَنَا رَبًّا عَلَا فَوْقَ عَرْشِهِعَلِيْمًا بِمَا نَأْتِيْ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
٧
أَلَمْ يَأْتِ قَوْمِيْ أَنَّ لِلهِ دَعْوَةًيَفُوْزُ بِهَا أَهْلُ السِّيَادَةِ وَالْبِرِّ
٨
إِذَا بُعِثَ الْمَبْعُوْثُ مِنْ آلِ غَالِبٍبِمَكَةَ فِيْمَا بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْحِجْرِ
٩
هُنَالِكَ فَابْغُوْا نَصْرَهُ بِبِلَادِكُمْبَنِيْ عَامِرٍ إِنَّ السِّيَادَةَ فِيْ النَّصْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).