١
أَلَا إنَّ خَيْرَ النَّاسِ أصْبَحَ ثَاوِيًاقَتِيلُ بَنِي سَعْدٍ بِذَاتِ الحَنَاظِلِ
٢
صَبَرْتُ عَلَى حَدِّ الرِّمَاحِ كَأنَّهاغَدَاةَ تَوَالِيْ فِيكَ وَسْمِيُّ وَابِلِ
٣
فَإنْ تَكُنِ الْغَارَاتُ أَرْدَيْنَ مَعْقِلًاوَأَصْبَحَ رَهْنَ القَاعِ بَيْنَ الأَعَاوِلِ
٤
فَمَا كَانَ وقَّافًا إِذَا الخَيْلُ أحْجَمَتْوَلَا طَائِشًا نِكْسًا غَدَاةَ المَنَاضِلِ
٥
وَقَدْ كَانَ مِغْيَارًا عَلَى كُلِّ حُرَّةٍوَفَارِسَ أفْرَاسٍ وَكَهْفَ أرَامِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).