١
أَلَا هَلْ أَتَى الأَقْوَامَ بَذْلِي نَصِيْحَةًحَبَوْتُ بِهَا مِنِّي سُبَيْعًا وَمَيْثَما
٢
وَقُلْتُ اعْلَما أَنَّ التَدَابُر غَادَرَتْعَوَاقِبُهُ لِلذُلِّ وَالقُلِّ جُرْهُمَا
٣
فَلَا تَقْدَحا زَنْدَ العُقُوْقِ وَأَبْقِياعَلَى العِزَّةِ القَعْسَاءِ أَنْ تَتَهَدَّما
٤
وَلَا تَجْنِيَا حَرْبًا تَجُرُّ عَلَيْكُمَاعَوَاقِبُهَا يَوْمًا مِنَ الشَّرِّ أَشْأَمَا
٥
فَإِنَّ جُنَاةَ الحَرْبِ لِلْحَيْنِ عُرْضَةٌتُفَوِّقُهُم مِنْهَا الذُّعَافَ الْمُقَشَّما
٦
حَذَارِ فَلَا تَسْتَنْبِثُوها فَإِنَّهاتُغَادِرُ ذَا الأَنْفِ الأشَمِّ مُكَشَّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).