١
وَقَامَ إِلَيَّ العَاذِلاَتُ يَلُمْنَنِييَقُلْنَ أَلاَ تَنْفَكُّ تَرْحَلُ مَرْحَلاَ
٢
فَإِنَّ الفَتَى ذَا الحَزْمِ رَامٍ بِنَفْسِهِجَوَاشِنَ هَذَا اللَّيْلِ كَيْ يَتَمَوَّلاَ
٣
وَمَنْ يَفْتَقِرْ فِي قَوْمِهِ يَحْمَدِ الغِنَىوَإِنْ كَانَ فِيهِمْ وَاسِطَ العَمِّ مُخْوَلاَ
٤
كَأَنَّ الفَتَى لَمْ يَعْرَ يَوْمًا إِذَا اكْتَسَىوَلَمْ يَكُ صُعْلُوكًا إِذَا مَا تَمَوَّلاَ
٥
وَلَمْ يَكُ فِي بُوسٍ إِذَا بَاتَ لَيْلَةًيُنَاغِي غَزَالاً سَاجِيَ الطَّرْفِ أَكْحَلاَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).