١
تَبَدَّلْتُ مِنْ سَلْمَى وَأَسْبَابِ وُدِّهَابِلَادًا بِهَا الْأَعْدَاءُ أَعْيُنَهُمْ خُزْرُ
٢
بِلَادًا عَلَيَّ النَّوْمُ فِيْهَا مُحَرَّمٌوَأَبْنَاؤُنَا فِيْهَا يَضِيْقُ بِهَا الصَّدْرُ
٣
أَسِيْرًا وَدُوْنِي مِنْ بَكِيْلٍ وَحَاشِدٍعَثِيْرُ رِجَالٍ لَا يُنَهْنِهُهَا الزَّجْرُ
٤
يَقُوْدُوْنَ أَوْلَادَ الْأَغَرِّ كَأَنَّهَانُجُوْمُ الثُّرَيَّا حَوْلَهَا الْأَنْجُمُ الزُّهْرُ
٥
إِذَا مَا دَعَا زَيْدٌ لِرَوْعٍ تَعَطَّفَتْعَلَيْهِ بِأَيْدِيْنَا الْمُثَقَّفَةُ السُّمْرُ
٦
وَيَدْعُوْ بِكِيْلًا حَاشِدٌ فَيُجِيْبُهَاوَأَدْعُوْ فَفِيْ الآذَانِ مِنْ قَوْمِنَا وَقْرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).