١
أَلَا رُبَّ مَنْ تَدْعُو صَدِيقًا وَلَوْ تَرَىمَقَالَتَهُ بِالْغَيْبِ سَاءَكَ مَا يَفْرِي
٢
مَقَالَتُهُ كَالشَّهْدِ مَا كَانَ شَاهِدًاوَبِالْغَيْبِ مَأْثُورٌ عَلَى ثُغْرَةِ النَّحْرِ
٣
وَفِينَا وَإِنْ قُلْنَا اصْطَلَحْنَا تَضَاعُفٌكَمَا طَرَّ أَوْبَارُ الْجِرَابِ عَلَى نَشْرِ
٤
تُبِينُ لَكَ الْعَيْنَانِ مَا هُوَ كَاتِمٌمِنَ الشَّرِّ بِالْبَغْضَاءِ وَالنَّظَرِ الشَّزْرِ
٥
يَسُرُّكَ بَادِيهِ وَتَحْتَ أَدِيمِهِتَمِيمَةُ غِشٍّ تَبْتَرِي عَقِبَ الظَّهْرِ
٦
فَرِشْنِي بِخَيْرٍ طَالَمَا قَدْ بَرَيْتَنِيفَخَيْرُ الْمُوَالِي مَنْ يَرِيْشُ وَلَا يَبْرِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).