١
أَرَابعَ مَهْلاً بَعْضَ هذا وَأجْمِليفَفِي اليَأْسِ نَاهِ وَالعَزَاءُ جَمِيْلُ
٢
فَإِنّ الَّذِي تَبْكِيْنَ قَدْ حَالَ دُوْنَهُتُرَابٌ وَزَوْراءُ المقَامِ دَحُوْلُ
٣
نَحَاهُ لِلَحْدٍ زبْرِقَانٌ وَحَارِثٌوَفِي الأَرْضِ لِلْأَقْوَامِ قَبْلَكَ غُوْلُ
٤
وَأَيُّ فَتىً وَارَوْهُ تَمَّتَ أَقْبَلَتْأَكُفُّهُمُ تَحْثِي مَعاً وَ تَهِيْلُ
٥
وَظَلَّتْ بِيَ الأَرْضُ الفَضَاءُ كَأَنَّماتَصَعَّدُ بِي أَرْكَانُها وَتَجُولُ
٦
وَشَدَّ إِليّ الطَّرْفَ مَنْ كَانَ طَرْفُهُبِعَهْدِ عُبَيْدِ اللهِ وَهْوَ كَلِيْلُ
٧
لَئِنْ كَانَ عَبْدُ اللهُ خَلّى مَكَانَهُعَلَى حِيْنِ شَيْبي بِالشّبَابِ بَدِيْلُ
٨
لَقَدْ بَقِيَتْ مِنِّي قَنَاةٌ صَلِيْبَةٌوَإِنْ مَسَّ جِلْدي نَهْكَةٌ وَدُبُولُ
٩
وَمَا حَالَةٌ إِلاَّ سَتُصْرَفُ حَالُهاإِلَى حَالَةٍ أُخْرَى وَسَوْفَ تَزُولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).