١
أَلَمْ تَعْلَمِي وَالْعِلْمُ يَنْفَعُ أَهْلَهُوَلَيْسَ الَّذِي يَدْرِي كَآخَرَ لَايَدْرِي
٢
بِأَنَّا عَلَى سَرَّائِنَا غَيْرُ جُهَّلٍوَأَنَّا عَلَى ضَرَّائِنَا مِنْ ذَوِي الصَّبْرِ
٣
وَنَلْبَسُ يَوْمَ الرَّوْعِ زُعْفًا سَوَابِغًامَضَاعَفَةً بِيضًا لَهَا حُثَثٌ تَجْرِي
٤
وَنَفْرِي سَرَابِيلَ الْكُمَاةِ عَلَيْهِمُإِذَا مَا الْتَقَيْنَا بِالْمُهَنَّدَةِ البُتْرِ
٥
وَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بْنُ عَيْلَانَ أَنَّنَانَحُلُّ إِذَا خَافَ الْقَبَائِلُ بِالثَّغْرِ
٦
وَنَصْبِرُ لِلْمَكْرُوهِ عِنْدَ لِقَائِهِفَنَرْجِعُ عَنْهُ بِالْغَنِيمَةِ وَالذِّكْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).