١
لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالسُّهْبِبُنِيَتْ عَلَى خَطْبٍ مِنَ الْخَطْبِ
٢
بُنِيَتْ عَلَى سَعْدِ السُّعُودِ وَلَمْتُوضَعْ عَلَى الدَّبَرَانِ وَالقَلْبِ
٣
إِذْ لَاترَى إِلَّا مُقَاتِلَةًوَعَجَائِزًا يُرْقِلْنَ كَالرَّكْبِ
٤
وَمُدَجَّجًا يَسْعَى بِشِكَّتِهِمُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ كَالْكَلْبِ
٥
وَمَعَاشِرًا صَدَأُ الْحَدِيدِ عَلَيْهِمُعَبَقَ الْهِنَاءِ مَخَاطِمَ الْجُرْبِ
٦
وَإِذَا سَمِعْتُ نَزَالِ قَدْ دُعِيَتْأَيْقَنْتُ أَنَّهُمُ بَنُو كَعْبِ
٧
وَرَمَيْتُ جَمْعَهُمُ بِغُرَّتِهِفَمَضَى وَرَاشُوهُ بِذِي لَغْبِ
٨
شَكُّوا بِحَقْوَيْهِ الْقِدَاحَ كَمَانَاطَ الْمُعَرَّضُ أَقْدُحَ الْقَضْبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).