١
كَسَاْكَ دُرِيْدُ الدَّهْرُ ثَوْبَ خِزَاْيَةٍوَجَدَّعَكَ الْحَاْمِيْ حَقِيْقَتَهُ أَنَسْ
٢
كَسَاْكَ دُرِيْدُ الدَّهْرُ ثَوْبَ خِزَاْيَةٍوَقَنَّعَكَ الْحَاْمِيْ حَقِيْقَتَهُ أَنَسْ
٣
دَعِ الْخَيْلَ وَالسُّمْرَ الطِّوَاْلَ لِخَثْعَمٍفَمَاْ أَنْتَ وَالرُّمْحُ الطَّوِيْلُ وَمَاْ الْفَرَسْ؟
٤
وَمَاْ أَنْتَ وَالْغَزْوُ الْمَتَاْبَعُ لِلْعِدَاْوَهَمُّكَ سَوْقُ الْعَوْدِ وَالدَّلْوُ وَالْمَرَسْ؟
٥
فَلَوْ كَاْنَ عَبْدُ اللَّهِ حَيًّاْ لَرَدَّهَاْوَمَاْ أَصْبَحَتْ إِبْلِيْ بِنَجْرَاْنَ تُحْتَبَسْ
٦
وَلَاْ أَصْبَحَتْ عِرْسِيْ بِأَشْقَىْ مَعِيْشَةٍوَشَيْخٌ كَبِيْرٌ مِنْ ثُمَاْلَةَ فِيْ نَغَسْ
٧
يُرَاْعِيْ نُجُوْمَ اللَّيْلِ مِنْ بَعْدِ هَجْعَةٍإِلَىْ الصُّبْحِ مَحْزُوْنًا يُطَاْوِلُهُ النَّفَسْ
٨
وَكُنْتُ وَعَبْدُ اللَّهِ حَيٌّ وَمَاْ أَرَىْأُبَاْلِيْ مِنَ الْأَعْدَاْءِ مَنْ قَاْمَ أَوْ جَلَسْ
٩
وَكُنْتُ وَعَبْدُ اللَّهِ حَيَاْ وَمَاْ أَرَىْأُبَاْلِيْ مِنَ الْأَعْدَاْءِ مَنْ قَاْمَ أَوْ جَلَسْ
١٠
فَأَصْبَحْتُ مَهْضُوْمًا حَزِيْنًا لِفَقْدِهِوَهَلْ مِنْ نَكِيْرٍ بَعْدَ حَوْلَيْنِ تَلْتَمِسْ
١١
فَأَصْبَحْتُ مَكْسُوْرَ الْجَنَاْحِ لِفَقْدِهِوَهَلْ مِنْ نَكِيْرٍ بَعْدَ حَوْلَيْنِ يُلْتَمَسْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).