١
مَا بَالُ مَنْ أَسْعَى لِأَجْبُرَ عَظْمَهُحِفَاظًا وَيَنْوِي مِنْ سَفَاهَتِهِ كَسْرِي
٢
أَظُنُّ صُرُوفَ الدَّهْرِ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْسَتَحْمِلُهُمْ مِنِّي عَلَى مَرْكَبٍ وَعْرِ
٣
أَنَاةً وَحِلْمًا وَانْتِظَارًا بِهِمْ غَدًاوَمَا أَنَا بِالوَانِي وَلَا الضَّرَعِ الغُمْرِ
٤
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَرَامَتِيوَأَنَّ قَنَاتِي لَا تَلِيْنُ عَلَى الْقَسْرِ
٥
وَأَنِّي زَعِيمٌ إِنْ تَرَاخَتْ مَنِيَّتِيبِأَلْفٍ يَقُودُونَ الْجِيَادَ إِلَى الثَّغْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).