١
بَخِلَتْ فُطَيْمَةُ بِالَّذِي تُولِينِيإِلَّا الْكَلَامَ وَقَلَّمَا يُجْدِينِي
٢
وَلَقَدْ تَنَاهَى الْقَلْبُ حِينَ نَهَيْتُهُعَنْهَا وَقَدْ يَغْوِي الَّذِي يَعْصِينِي
٣
أَفُطَيْمَ هَلْ تَدْرِينَ كَمْ مِنْ مَتْلَِفٍجَاوزْتُ لَا مَرْعًى وَلاَ مَسْكُونِ
٤
لَمْ يَعْلُهُ مَطَرٌ وَلَمْ يُنْبَطْ بِهِمَاءٌ يَجِمُّ لِحَافِرٍ مَعْيُونِ
٥
تَعْتَادُهُ رِيحُ الشَّمَالِ بِقُرِّهَافِي كُلِّ لَيْلَةِ دَاجِنٍ وَهُتُونِ
٦
غَوْرِيُّهُ نَجْدِيُّهُ شَرْقِيُّهُغَرْبِيُّهُ مُتَشَابِهٍ مَلْعُونِ
٧
كَالزَّمْهَرِيرِ إِذَا يُشَبُّ يُمِيتُهُمْبِالْبَرْدِ فِي طُرُقٍ لَهَا وَفُنُونِ
٨
كَالزَّمْهَرِيرِ إِذَا يُشَبُّ يُمِيتُهُمْبِالْبَرْدِ فِي طُرُقٍ لَهَا وَفَتِينِ
٩
فَتَرَى الْبِلَادَ كَأنَّهَا قَدْحُرِّقَتْبِالنَّارِ فَالْتَهَبَتْ بِكُلِّ وَجِينِ
١٠
وَأَبُو العِيَالِ أَخِي فَمَنْ يَعْرِضْ لَهُمِنْكُمْ بِسُوءٍ يُؤْذِنِي وَيَسُونِي
١١
إِنِّي وَجَدْتُ أَبَا العِيَالِ وَرَهْطَهُكَالْحِصْنِ شِيدَ بِآجُرٍ مَوْضُونِ
١٢
أَعْيَا الْمَجَانِيقَ الدَّوَاهِيَ دُونَهُفَتَرَكْنَهُ وَأَبَرَّ بِالتَّحْصِينِ
١٣
أَسَدٌ تَفِرُّ الأُسْدُ مِنْ عُرَوَائِهِبِعَوَارِضِ الرُّجَّازِ أَوْ بِعُيُونِ
١٤
وَيَجُرُّ هُدَّابَ الْفَلِيلِ كَأَنَّهُهُدَّابُ خَمْلَةِ قَرْطَفٍ مَمْهُونِ
١٥
وَلِصَوْتِهِ زَجَلٌ إِذَا آنَسْتَهُجَرَّ الرَّحَى بِجَرِينِهَا الْمَطْحُونِ
١٦
وَإِذَا عَدَدْتَ ذَوِي الثِّقَاتِ فَإِنَّهُمِمَّنْ تَصُولُ بِهِ إِلَيَّ يَمِينِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).