١
مَنْ كَانَ يَعْنِيهِ مُقَاذَعَةُ امْرِئٍثَاوٍ بِمَعْرَكَةٍ فَمَا يَعْنِينِي
٢
بِكَلَامِ خَصْمٍ أَوْ جِدَالِ مُجَادِلٍغَلِقٍ يُعَالِجُ أَوْ قَوَافٍ عِينِ
٣
فَلَقَدْ عَرَفْتُ الْقَوْلَ يَأْتِي سَاكِنًاوَلَقَدْ عَرَفْتُ مَقَالَةَ التَّخْشِينِ
٤
وَلَقَدْ نَطَقْتُ قَوَافِيًا أَنَسِيَّةًوَلَقَدْ نَطَقْتُ قَوَافِيَ التَّجْنِينِ
٥
وَلَقَدْ تَوَارَثُنِي الْحَوَادِثُ وَاحِدًاضَرَعًا صَغِيرًا ثُمَّ مَا تَعْلُونِي
٦
فَتَرَكْنَنِي لَمَّا رَأَيْنَ نَوَاجِذِيفِي الرَّوْقِ مِثْلَ مَعَاوِلِ الزَّيْتُونِ
٧
عُصُلاً قَوَاطِعَ إِنْ تَكَادُ لَبَعْدَ مَاتُفْرِي صَرِيعَ عِظَامِهَا تُفْرِينِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).