١
أَمِنْ حُبِّ أُمِّ الأَشْيَمَيْنِ وَذِكْرِهَافُؤَادُكَ مَعْمُودٌ لَهُ أَوْ مُقَارِفُ
٢
أَمِنْ حُبِّ أُمِّ الأَشْيَمَيْنِ وَحُبِّهَافُؤَادُكَ مَعْمُودٌ لَهُ أَوْ مُقَارِفُ
٣
تَمَنَّيْتُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَىمِنَ الوَجْدِ كَلْبًا للْوَكِيعَيْنِ آلِفُ
٤
سَقَى رَوْضَةَ المَثْرِيِّ عَنَّا وَأهْلَهَارُكَامٌ سَرَى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ رَادِفُ
٥
أَقُولُ وَمَالِي حَاجَةٌ فِي تَرَدُّدِيسِوَاهَا بِأَهْلِ الرَّوْضِ هَلْ أَنْتَ عَاطِفُ
٦
أَقُولُ وَمَالِي حَاجَةٌ هِي تَرُدُّنِيسِوَاهَا بِأَهْلِ الرَّوْضِ هَلْ أَنْتَ عَاطِفُ
٧
وَأَحْدَثُ عَهْدٍ مِنْ أُمَيْنَةَ نَظْرَةٌعَلَى جَانِبِ العَلْيَاءِ إِذْ أَنَا وَاقِفُ
٨
وَأَحْدَثُ عَهْدٍ مِنْ أُمَيَّةَ نَظْرَةٌعَلَى جَانِبِ العَلْيَاءِ إِذْ أَنَا وَاقِفُ
٩
تَقُولُ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَا هُنَاأَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ
١٠
فَقَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَا هُنَاأَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ
١١
قَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَا هُنَاأَذُو زَوْجَةٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ
١٢
وَقَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَا هُنَاأَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ
١٣
قَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَا هُنَاأَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ
١٤
فَقُلْتُ أَنَا ذُو حَاجَةٍ وَمُسَلِّمٌفَصُمَّ عَلَيْنَا المَأْزِقُ المُتَضَايِفُ
١٥
فَقُلْتُ لَهَا ذُو حَاجَةٍ وَمُسَلِّمٌفَصُمَّ عَلَيْنَا المَأْزِقُ المُتَضَايِفُ
١٦
فَقُلْتُ أَنَا ذُو حَاجَةٍ وَمُسَلِّمٌفَضُمَّ عَلَيْنَا المَأْزِقُ المُتَضَايِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).