١
إِنَّ العَوَاذِلَ قَدْ أَتْعَبْنَنِي نَصَبَاوَخِلْتُهُنَّ ضَعِيفَاتِ الْقُوَى كُذُبَا
٢
الْغَادِيَاتُ عَلَى لَوْمِ الفَتَى سَفَهًافِيمَا اسْتَفَادَ وَلاَ يَرْجِعْنَ مَا ذَهَبَا
٣
يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ المُزْجِي مَطِيَّتَهُلاَ نِعْمَةً تَبْتَغِي عِنْدِي وَلاَ نَسَبَا
٤
اِعْصِ الْعَوَاذِلَ وَارْمِ اللَّيْلَ عَنْ عُرُضٍبِذِي سَبِيبٍ يُقَاسِي لَيْلَهُ خَبَبَا
٥
نَابِي الْمَعَدَّيْنِ خَاظٍ لَحْمُهُ زِيَمٌسَامٍ يَجُذُّ جِيَادَ الْخَيْلِ مُنْجَذِبَا
٦
مِلْءِ الْحِزَامِ إِذَا مَا اشْتَدَّ مَحْزِمُهُذِي كَاهِلٍ وَلَبَانٍ يَمْلأُ اللَّبَبَا
٧
يَظَلُّ يَخْلُِجُ طَرْفَ الْعَيْنِ مُشْتَرِفًافَوْقَ الإِكَامِ إِذَا مَا انْتَصَّ وَارْتَقَبَا
٨
كَالسَّمْعِ لَمْ يَنْقُبِ البَيْطَارُ سُرَّتَهُوَلَمْ يَدِجْهُ وَلَمْ يَضْرِبْ لَهُ عَصَبَا
٩
عَارِي النَّوَاهِقِ لاَ يَنْفَكُّ مُقْتَعَدًافِي المُطْنِبَاتِ كَأَسْرَابِ القَطَا عُصَبَا
١٠
تَرَى العَنَاجِيجَ تُمْرَى بَعْدَ مَا لَغِبَتْبِالقِدِّ مَرْيًا وَمَا يُمْرَى وَمَا لَغِبَا
١١
يُدْنِي الفَتَى لِلْغِنَى فِي الرَّاغِبِينَ إِذَالَيْلُ التِّمَامِ أَهَمَّ الْمُقْتِرَ العَزَبَا
١٢
حَتَّى يُصَادِفَ مَالاً أَوْ يُقَالَ فَتًىلَاقَى الَّتِي تَشْعَبُ الْفِتْيَانَ فَانْشَعَبَا
١٣
إِنَّ انْتِيَابَكَ مَوْلَى السَّوْءِ تَسْأَلُهُمِثْلُ القُعُودِ وَلَمَّا تَتَّخِذْ نَشَبَا
١٤
إِذَا افْتَقَرْتَ نَأَى وَاشْتَدَّ جَانِبُهُوَإِنْ رَآكَ غَنِيًّا لَانَ وَاقْتَرَبَا
١٥
وَذُو الْقَرَابَةِ عِنْدَ النَّيْلِ يَطْلُبُهوَهْوَ الْبَعِيدُ إِذَا مَا جِئْتَ مُطَّلِبَا
١٦
لاَ يَحْمِلَنَّكَ إِقْتَارٌ عَلَى زَُهَُدوَلاَ تَزَلْ فِي عَطَاءِ اللهِ مُرْتَغِبَا
١٧
لاَ بَلْ سَلِ اللهَ مَا ضَنُّوا عَلَيْكَ بِهوَلاَ يَمُنُّ عَلَيْكَ المَرْءُ مَا وَهَبَا
١٨
أَلاَ تَرَى أَنَّمَا الدُّنْيَا مُعَلِّلَةٌأَصْحَابَهَا ثُمَّ تَسْرِي عَنْهُمُ سَلَبَا
١٩
بَيْنَا الْفَتَى فِي نَعِيمٍ يَطْمَئِنُّ بِهرَدَّ البَئِيسَ عَلَيْهِ الدَّهْرُ فَانْقَلَبَا
٢٠
أَوْ فِي بَئِيسٍ يُقَاسِيهِ وَفِي نَصَبٍأَمْسَى وَقَدْ زَايَلَ الْبَأْسَاءَ وَالنَّصَبَا
٢١
وَمَنْ يُسَوِّي قَصِيرًا بَاعُهُ حَصِرًاضَيْقَ الْخَلِيقَةِ عَثَّارًا إِذَا رَكِبَا
٢٢
بِذِي مَخَارِجَ وَضَّاحٍ إِذَا نُدِبُوافِي النَّاسِ يَوْمًا إِلَى الْمَخْشِيَّةِ انْتَدَبَا
٢٣
لاَتَكُ ضَبًّا إِذَا اسْتَغْنَى أَضَرَّ وَلَمْيَحْفِلْ قَرَابَةَ ذِي قُرْبَى وَلاَ نَسَبَا
٢٤
اللهُ يُخْلِفُ مَا أَنْفَقْتَ مُحْتَسِبًاإِذَا شَكَرْتَ، وَيُؤْتِيكَ الَّذِي كَتَبَا
٢٥
مِثْلِي يَرُدُّ عَلَى الْعَادِي عَدَاوَتَهُوَيُعْتِبُ المَرْءَ ذَا القُرْبَى إِذَا عَتَبَا
٢٦
تَحْمَى عَلَيَّ أُنُوفٌ أَنْ أَذِلَّ وَلَايَحْمِي مُنَاوِئُهَا أَنْفًا وَلاَ ذَنَبَا
٢٧
أَنَا ابْنُ أَعْصُرَ أَسْمُو للعُلَى وَتَرَىفِيمَنْ أُقَاذِفُ عَنْ أَعْرَاضِهِمْ نَكَبَا
٢٨
إِذَا قُتَيْبَةُ مَدَّتْنِي حَوَالِبُهَابِالدُّهْمِ تَسْمَعُ فِي حَافَاتِهَا لَجَبَا
٢٩
مَدَّ الْخَلِيجِ تَرَى فِي مَدِّهِ تَأَقًاوَفِي الغَوَارِبِ مِنْ آذِيِّهِ حَدَبَا
٣٠
لاَيَمْنَعُ النَّاسُ مِنِّي مَا أَرَدْتُ وَلاأُعْطِيهِمُ مَا أَرَادُوا، حَُسْنَ ذَا أَدَبَا
٣١
لاَ تُخْفَضُ الْحَرْبُ لِلدُّنْيَا إِذَا اسْتَعَرَتْوَلاَ تَبُوخُ إِذَا كَنا لَهَا شُهُبَا
٣٢
حَتَّى نَشُدَّ الأَسَارَى بعدَ مَا فَزِعُوامِنْ بَيْنِ مُتَّكِئٍ قَدْ فَاظَ أَوْ كَرَبَا
٣٣
سَائِلْ بِنَا حَيَّ عِلْبَاءٍ فَقَدْ شَرِبُوامِنَّا بِكَأْسٍ فَلَمْ يَسْتَمْرِئُوا الشُّرُبَا
٣٤
إِنَّا نَحُسُّهُمُ بِالمَشْرَفِيِّ وَهُمْكَالهِيمِ تُغْشَى بِأَيْدِي الذَّادَةِ الْخُشُبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).