١
خَفَّ حِلْمِي أَطَاعَنِي أَصْحَابِيوَالهَوَى فِي طُلَيْحَةَ الكَذَّابِ
٢
صَرَّحَ الأَمْرُ بَعْدَ طُوْلِ شُرُوْرٍمِنْ غُرُوْرٍ كَمُخْلَفَاتِ السَّحَابِ
٣
وَرَمَانَا بِفِتْنَةٍ كَلَظَى النَّارِرَجَعْنَا بِهَا عَلَى الأَعْقَابِ
٤
فَلَئِنْ كَانَ مَا يَقُوْلُ سَرَابًاوَهَبَاءً يَغُرُّ مِثْلَ السَّرَابِ
٥
مَالَنَا اليَوْمَ فِي طُلَيْحَةَ رَأْيٌغَيْرُ شَدُّ النَّحْي وَتَرْكِ القِبَابِ
٦
ثُمَّ لَا يَنْظُرُ الحَدِيْدُ إِلَيْهِمَا عَوَى اللَّيْلَ نَائِحَاتُ كِلَابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).