١
هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّ الدَّهْرَ مُنْجَذِبُكُلُّ امْرِئٍ عَنْ أَخِيْهِ سَوْفَ يَنْشَعِبُ
٢
قَدْ يَجْبُرُ اللّهُ أَقْوَامًا وَيُعْقِبُهُمْغِنًى وَيَحْدُثُ مِنْ بَعْدِ الغِنَى الكُرَبُ
٣
فَلَا يَغُرَّنْكَ مِنْ دَهْرٍ تَقَلُّبُهُإِنَّ اللّيَالِيَ بِالْفِتْيَانِ تَنْقَلِبُ
٤
نَامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَّيْلَ مُْرتَِفقًاكَمَا تَزَاوَرَ يَخْشَى دَفَّهُ النَّكِبُ
٥
إِذَا رَجِعْتُ إِلَى نَفْسِي أُحَدِّثُهَاعَمَّنْ تَضَمَّنَ مِنْ أَصْحَابِيَ القُلُبُ
٦
مِنْ إِخْوَةٍ وَبَنِيْ عَمٍّ رُزِئْتُهُمُوَالدَّهْرُ فِيْهِ عَلَى مُسْتَعْتِبٍ عَتَبُ
٧
عَاوَدْتُ وَجْدًا عَلَى وَجْدٍ أُكَابِدُهُحَتَّى تَكَادُ بَنَاتُ الصَّدْرِ تَلْتَهِبُ
٨
اِزْددْتُ وَجْدًا عَلَى وَجْدٍ أُكَابِدُهُحَتَّى تَكَادُ بَنَاتُ الصَّدْرِ تَلْتَهِبُ
٩
هَلْ بَعْدَ صَخْرٍ وَهَلْ بَعْدَ الكُمَيْتِ أَخٌأَمْ هَلْ يَعُوْدُ لَنَا دَهْرٌ فَتَصْطَحِبُ
١٠
لَقَدْ عَلِمْتُ وَلَوْ مُلِّيْتُ بَعْدَهُمُأَنِّي سَأَنْهَلُّ بِالشُّرْبِ الَّذِي شَرِبُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).