١
فَأَبْصَرَ نَارِي وَهْيَ شَقْرَاءُ أُوقِدَتْبِعَلْيَاءَ نَشْزٍ لِلْعُيُونِ النَّوَاظِرِ
٢
فَأَبْصَرَ نَارِي وَهْيَ شَقْرَاءُ أُوقِدَتْبِلَيْلٍ فَلَاحَتْ لِلْعُيُونِ النَّوَاظِرِ
٣
فَمَا بَرَحَ الوِلْدَانُ حَتَّى رَأَيْتُهُعَلَى البَكْرِ يَمْرِيهِ بِسَاقٍ وَحَافِرِ
٤
فَمَا رَقَدَ الوِلْدَانُ حَتَّى رَأَيْتُهُعَلَى البَكْرِ يَمْرِيهِ بِسَاقٍ وَحَافِرِ
٥
فَقُلْتُ لَهُ اشْرَبْ لَوْ وَجَدْتَ بَهَازِراًطِوَالَ الذُّرَا مِنْ مُفْرِهَاتٍ خَنَاجِرِ
٦
فَقُلْتُ لَهُ اشْرَبْ لَوْ وَجَدْتَ قَضِيَّةًقَرَيْتُ الذُّرا مِنْ مربعاتٍ بَهازِرِ
٧
ولكنما صَادفت ذَوْدًا مَنيحَةحُبِسْنَ لحَقٍّ أوْ لِجَار مُجَاوِرِ
٨
وَلَكِنَّمَا صَادَفْتَ ذَوْداً مَنِيحَةًلِمِثْلِكَ يَأْتِي لِلْقِرَى غَيْرُ عَاذِرِ
٩
فَأَهْوَى لَهُ الكَفَّيْنِ وَامْتَدَّ حَلْقُهُبِجَرْعٍ كَأَثْبَاجِ الزِّبَابِ الزَّنَابِرِ
١٠
فَاَقْنَعَ كَفَّيْهِ وَاَجْنَحَ صَدْرَهُبِجَرْعٍ كَأَثْبَاجِ الزِّبَابِ الزَّنَابِرِ
١١
وَأَهْوَى لَهُ الكَفَّيْنِ وَامْتَدَّ حَلْقُهُبِجَرْعٍ كَأَثْبَاجِ الزِّبَابِ الزَّنَابِرِ
١٢
فَاَقْنَعَ كَفَّيْهِ وَأجْنَحَ صَدْرَهُبِجَرْعٍ كَإِنْتَاجِ الزِّبَابِ الزَّنَابِرِ
١٣
فَوَاجَهَهُ جَذْلَانَ حَتَّى أَمَرَّهُبِيُسْرَى يَدَيْهِ كَالشِّمَالِ المُخَاطِرِ
١٤
وَوَاجَهَهُ جَذْلَانَ حَتَّى أَمَرَّهُبِيُمْنَى يَدَيْهِ كَالشِّتِمَالِ المُخَاطِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).